DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Saturday 23, 2021
Sat 23

10 o

غيوم متفرقة
Sat
10 o
Sun
12 o
Mon
13 o
Tue
14 o
Wed
13 o
نشاطات الدعم النفسي خلال فترة كورونا في فلسطين - فيديو

نشاطات الدعم النفسي خلال فترة كورونا في فلسطين - فيديو

فعاليات

أنشطة تفاعلية مُختلفة في فلسطين أثناء فترة جائحة كورونا للتغلب على الحالة النفسية السائدة

Published on Oct 22, 2020

أيضا في هذه الحزمة

 

تحدث مُدير مؤسسة الحق في اللعب فلسطين جميل سوالمة، عن إدماج الألعاب الرياضية في النظام التعليمي.وعن اهمية الدعم النفسي الاجتماعي الاطفال والاهالي تزامنا مع عودتهم للمدارس والحديث عن عمل المؤسسة خلال فترة كورونا وكيف تغلبوا عليها وكيفية تحويل الأنشطة الوجاهية إلى انشطة اون لاين.

اخصائي أمراض ميكروبية: الاردن يصعد جبل شاهق وأكثر من 500 وفاة بكورونا خلال شهر - فيديو

اخصائي أمراض ميكروبية: الاردن يصعد جبل شاهق وأكثر من 500 وفاة بكورونا خلال شهر - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 26, 2020

أكد اختصاصي الأمراض الميكروبية د. منتصر البلبليسي أنه آن الأوان للانتقال إلى طرق أكثر فعَّالية في فحص كورونا، ففحص الـ"PCR" في ظل الانتشار المجتمعي الواسع، والتأخر في ظهور النتائج يحتاج وقتًا طويلًا، واستنزاف قدرات الفرق الطبية، التي تبذل جهودًا جبارة، ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الإصابات.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن فحص "Antigen test" - فحص "جين الفيروس" -، أصبح متاحًا الآن في العالم، خاصة في الولايات المتحدة، وهو فعَّال، وتظهر نتيجته خلال ربع ساعة، والأهم أنه لا يحتاج تجهيزات معقدة، كما هو حال فحص الـ"PCR"، ناهيك عن أن تكلفة الفحص متواضعة بالمقارنة مع تكلفة الفحص الحالي.

وأضاف إن من شأن التوسع في فحص المواطنين الإسراع في السيطرة على الوباء، فـ أعداد من المصابين لا يجري توثيق إصاباتهم، لأسباب تتعلق بالأشخاص أنفسهم، إذ أن بعض العائلات، حينما تظهر فيها إصابة، تفضل البدء بإجراءات العزل، وتوفير المبالغ التي يحتاجها أفرادها للفحص، للإنفاق على العلاجات أو على على بنود أخرى ... بينما يفضل آخرون عدم اللجوء لإجراء الفحص لدى الجهات الرسمية، لأسباب مختلفة.

وأشار إلى أن الأردن يمر في حالة من الانتشار المجتمعي الكثيف، فمثلًا: وصل عدد الإصابات يوم 24 تشرين الأول 50 ألف إصابة مؤكدة، بينما كان عددها يوم 24 أيلول، أي قبل شهر 6600 حالة.

إزاء ذلك كان عدد الوفيات يوم 24 أيلول 36 حالة، أصبح يوم 24 تشرين الأول 540 حالة وفاة، وهذا يعني أن أكثر من 500 مواطن توفي في الأردن بسبب إصابته بكورونا، خلال شهر، لذا فنحن الآن نتسلق الجبل الشاهق.

الأبرز من ذلك، وفق د. البلبيسي أن معدل الحالات النشطة في الأردن كبير، وهو ما يشكل أكبر تحدي أمام القطاع الطبي، و يستدعي العمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة هذا الوضع الصعب.

اقرأ أيضاً: باحث عربي في أمريكا: سرعة الانجازات الطبية خلال "كورونا" سابقة لم تتكرر عبر التاريخ - فيديو 

وأكد البلبيسي أن أعدد الإصابات المعلنة هي أعداد الإصابات الحقيقية المسجلة، فنحن جزء من منظومة عالمية، ومكاتب منظمة الصحة العالمية موجودة في البلد، لكن أعداد الإصابات من غير المكتشفة، هو بالتأكيد أعلى من الأعداد المكتشفة.

وبين أن من المؤشرات ذات الدلالات الخطيرة أن نسبة 15% من الفحوص التي تجريها الفرق الطبية العامة والخاصة إيجابية، وهذا مؤشر غير إيجابي، إذ ينبغي أن تكون النسبة أقل من 1%.

وأيضًا من المؤشرات ذات الدلالات المضللة أن حالات الشفاء في المنازل لا يجري توثيقها، فتظهر حالات الشفاء اليومية المعلنة من قبل الحكومة متواضعة بالمقارنة مع أعداد الإصابات ومعدل الحالات النشطة، لذا ينبغي إيجاد وسيلة لتوثيق هذه الحالات، وهو يعتقد أنه يجري الآن دراسة هذا الأمر.    

 

طبيب في المستشفى الملكي بـ لندن: لا يوجد أدلة ثابتة حول وجود كورونا قبل عام 2019

طبيب في المستشفى الملكي بـ لندن: لا يوجد أدلة ثابتة حول وجود كورونا قبل عام 2019

أصل الحكاية

Published on Oct 11, 2020

أكد الطبيب الجراح في المُستشفى الملكي في لندن أحمد المشتت، أنه لا يوجد أي أدلة ثابتة تُشير إلى أن فيروس كورونا كان موجوداً قُبيل عام 2019 وقبل انتشاره بالشكل الكبير الذي يشهده العالم حالياً، كما يعتقد البعض حول العالم.

وقال إن العالم الآن في قلب الموجة الثانية من إنتشار وباء كورونا، ولهذا نجد أعداد الإصابات ترتفع بشكل كبير جداً حتى في بريطانيا التي تزداد الإصابات فيها للضعف بين الأسبوع والأخر، إذ أن بعض الدُول قد بدأت بالموجة الثالثة من إنتشار فيروس كورونا كـ إيران، وبعضُها لم يخرج من الموجة الأولى من إنتشار كوفيد 19 كـ أميركا التي لا زالت تُعاني من خطر الموجة الأولى، حيث يكمُن هُنا سر فيروس كورونا، الذي ينتشر مرة واحدة، ومن ثُم تقوم الكوادر الطبية بإحتوائه، لـ يُعاود هو مرة أخرى بالانتشار مُجدداً ضمن نطاق الموجة الثانية

وبرر الطبيب ظهور الموجة الثانية من الوباء وإرتفاع أعداد الإصابات بشكل كبير، هو عودة تخالط الناس بعد عودتهم للحياة بشكل طبيعي نوعاً ما، فـ الموجة الأولى كانت الإجراءات صارمة ومُشددة على جميع بُلدان العالم، إلا أنه وبعد تعدي الموجة الأولى بدأت الحكومات في جميع العالم بتخفيف الإجراءات والاغلاقات وسمحوا بالسفر الذي يُعتبر السبب الأول والكبير في عودة إنتشار الفيروس وإرتفاع أعداد الإصابات، حيث ساعد إختلاط البشر بشكل كبير في البدء بالموجة الثانية من الوباء.

ولفت خلال مُشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن الموجة الثانية قد تكون أقل خطورة من الموجة الأولى في إنتشار الوباء، ويعود هذا للمعرفة الكبيرة التي أصبح يمتلكها الكادر الطبي في التعامل مع الإصابات والحالات الحرجة، عدا عن الوعي والدراية الموجودة لدى البعض من الناس بعد ما مررنا به في المرحلة الأولى من إنتشار الفيروس، مُشيراً إلى أن استخدام بعض الأدوية المُتمثلة في علاج إلتهاب المفاصل الرثوي، و التي قد تُقلل من نسبة الوفيات إلى الثُلث من المُمكن أن تُساعد في أن تكون الموجة الثانية أقل خطورة وشراسة من الموجة الأولى.

وأكد أنه لا يوجد مناعة جماعية حتى اللحظة، فقد أُصيب 10% فقط من سُكان العالم بالفيروس، إذ يجب أن يُصاب 70% من سُكان العالم بفيروس كورونا المُستجد، حتى نصل لِما يُسمى "المناعة الجماعية" أو "مناعة القطيع"، موضحاً أنه مُنذ اللحظة وحتى نهاية العام قد تُشير الدراسات إلى تغيير كبير في طريقة التعامل مع المرض حول العالم.

وفيما يخُص حرب اللُقاحات بين روسيا وأمريكا، بين انه يوجد حتى اللحظة أربعة لُقاحات في العالم في مرحلة التجربة السريرية، حيث يوجد لُقاحين في أمريكا، ولُقاح لدى أكسفورد في بريطانيا، وللُقاح الأخير موجود في الصين، إلا أنه لا يوجد أية معلومات واضحة وصريحة عما يدور في الصين أن حتى عن اللُقاح ذاته.

اقرأ أيضاً: حرب اللقاحات وسباق المسافات الطويلة - فيديو 

أما بالنسبة لباقي اللُقاحات فهي في المرحلة السريرية ولغاية اللحظة لم يوجد أي نتائج واعدة في الفترة المُقبلة، إلا أنها قد تكون جاهزة نهاية شهر أكتوبر وبداية شهر نوفمبر، فهم يُحاولون الحصول على ترخيص من مؤسسة الأدوية الأميركية لإستخدامه بشكل محدود، حيث بدأت المعامل بصناعة اللُقاح ليكون هُناك خُطة وإستراتيجية لإعطاء اللٌقاح وتهيئة الكوادر الطبية والعسكرية في إعطاء اللُقاح لأصحاب الأمراض المُزمنة وكبار السن.

وأكد أن اللُقاح سيكون مُتوفر للجميع بلا شك، فالعديد من المُنظمات تسعى لتوفير اللُقاح لجميع دول العالم وبأسعار مُناسبة، ولن يكون هُناك إحتكار لـ اللُقاح بعيداً عن تصريحات ترامب التي تقول بأنه يُحاول توفير اللُقاح للأمريكان فقط، فـ جميع مُنظمات العالم تسعى لتوفير اللُقاح للجميع.

وعند سؤاله عن مدى نجاح النظام الصحي في مناطق ومناطق أخرى .. أم أنه كان ضعيفاً ومن ثُم عاد قوياً؟

قال إن الأداء الصحي في المناطق العربية، تفاوت، فـ الأردن كانت من أوائل الدُول التي حاولت احتواء الفيروس بشكل كبير، أما في العراق مثلاً لا زالوا يخسرون العديد من الأشخاص والكوادر الطبية كُل اسبوع، والجهاز الطبي لديهم مُهمل جداً، وبالنسبة لـ أوروبا كانت التجربة واضحة في عدم قُدرتهم على احتواء الفيروس مُنذ البداية، ـ  الفيروس أثقل كاهل القطاعات الطبية في جميع بُلدان العالم، إلا أن الاستعدادات والجاهزية كانت أحد العوامل الأساسية التي ساعدت الكوادر الطبية  في التعامل مع الفيروس في بعض بُلدان العالم.

وفي الحديث عن البُلدان التي لم تظهر على الساحة أبداً طوال إنتشار فيروس كورونا، "الفيتنام" التي تحتوي 98 مليون نسمة وعلى الحدود مع الصين وكانت إصاباتهم أقل من 500 شخص. فهم منذ اللحظة الأولى وحتى قبل إعلان منظمة الصحة عن وباء كورونا بأنه جائحة، بدأت فيتنام خطة قوية واستراتيجية خطيرة للتصدي للوباء واحتوائه.

اقرأ أيضاً: توقعات 80 ألف حالة قبل نهاية الشهر في الاردن والحظر الشامل هو الحل - فيديو 

وبعد تصريح رئيس كوريا الشمالية، بأن كوريا خالية تماماً من الفيروس، أشار إلى أنه لا يعتقد بأن يأتي هذا التصريح من رئيس كوريا الشمالية، لكن المشكلة في تلك الدول وحتى الصين، بأننا لا نعرف ماذا يحدث الأن تماماً، فـ المعلومات التي نعرفها قليلة جداً عن اللُقاح الصيني، حيث لا يوجد شفافية في المعلومات، لكن علمياً ليس من المنطق أن يكون الفيروس مُنتشر في جميع دول العالم ودُول لا.

ولدى سؤاله عن مدى الجدوى من الحظر الشامل في الأردن في التصدي للوباء، أكد أنه يجب أن يكون الحظر الشامل خط الدفاع الأخير للتعامل مع الفيروس واحتوائه، إلا أنه لكُل بلد يجب أن يكون هناك إستراتيجية ذكية في التعامل مع الفيروس وانتشاره، لافتاً إلى أن الأهمية والأولوية في الفترة الحالية هو استمرار القطاع التعليمي والقطاع الطبي، حيث أنه يعتقد أن الحظر الشامل هو أحد الإستراتيجيات، وهذا ما تسعى لإتباعه بريطانيا في الوقت الحالي، مؤكداً أن الأهم من الحظر هو إجراءات الصحة والسلامة بين الناس، وهذا ما يُحدد إرتفاع الإصابات.

 

 

فيروس كورونا ينتقل من الإنسان للحيوان.. وليس العكس - فيديو

فيروس كورونا ينتقل من الإنسان للحيوان.. وليس العكس - فيديو

دنيا البيئة

Published on Sep 18, 2020

لم يقتصر فيروس كورونا المُستجد الذي غزى العالم على البشر فقط، بل كان هُناك العديد من الحالات في عدد من البُلدان الغربية لإصابة الحيوانات بهذا الفيروس، مما أدى إلى إثارة القلق والخوف في نفوس الأشخاص الذين يمتلكون حيوانات أليفة داخل منازلهم.

حيث لا بُد من وجود تفسيرات علمية وطبية من قِب لمُختصين حول هذا الموضوع، وما إن كان الفيروس ينتقل من الحيوان والإنسان والعكس الصحيح، حيث أثبتت العديد من الدراسات أن فيروس كورونا المُستجد "كوفيد 19"، لا ينتقل من الحيوانات للبشر، بل أُكتشف العكس تماماً، وهو أن البشر هُم من ينقلون العدوى لحيواناتهم الأليفة.

وتبعاً لهذا أكدت الطبيبة البيطرية ديما المومني لـ دنيا يا دنيا، أن المراجع العلمية المعنية بالإصابات المُشتركة بين الإنسان والحيوان، تابعة لمُنظمة الصحة العالمية ومركز الأوبئة الأمريكي، فقد قاموا بالعديد من الأبحاث والدراسات حول إصابة الحيوانات بفيروس كورونا المُستجد "كوفيد 19".

وقالت إن التجارب خرجت بنتيجة مفادها إصابة الهامستر وبعض الفئران تجريبياً، بينما والطيور كالدجاج والبط والإوز لا تُصاب بهذا الفيروس، أما ما يخُص القطط والكلاب فقد تبين أنها تُصاب بكورونا، والقطط تقوم بنقل العدوى بينها وبين بعض، ولا تنقلها للبشر، أما الكلاب إنتقال الفيروس بين الكلاب في بعضها قليل، ولا ينتقل للبشر.

اقرأ أيضاً: هل الحيوانات الاليفة تنقل فيروس كورونا المستجد ؟ - فيديو 

ولوحظ بعد الدراسات والتجارب أن الإنتقال يحدث من الإنسان للحيوان الذي يمتلكه، وليس العكس كما يعتقد البعض، ولهذا تم وضع محاذير للأشخاص المُصابين بفيروس كورونا للتعامل بطريقة صحيحة مع حيواناتهم وضمان عدم نقل الفيروس لهم.

و وجهت رسالة في نهاية حديثها للأشخاص الذين يملكون حيوانات أليفة، بعد التخلي عنها بحجة الخوف من فيروس كورونا، فـ الحيوانات كما ذُكر سابقاً لا تنقل العدوى للإنسان، بل الإنسان من ينقل العدوى للحيوانات.