DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

قد يعجيك ايضا

البث المباشر

تحديثات الطقس

Tuesday 27, 2020
Tue 27

30 o

غيوم متفرقة
Tue
30 o
Wed
28 o
Thu
28 o
Fri
27 o
Sat
26 o
نفاع: قطاع الرعاية والحضانات هش ولا يلقى الدعم المناسب لتمكينه

نفاع: قطاع الرعاية والحضانات هش ولا يلقى الدعم المناسب لتمكينه

أصل الحكاية

Published on May 30, 2020

أيضا في هذه الحزمة

طالبت رندا نفاع العضو المؤسس في مؤسسة صداقة، بالنظر إلى قطاع الرعاية والحضانات على أنه قطاع حيوي ومرادف للاقتصاد ويشغل النساء ويحمي عمل المرأة والأسر العاملة، إلا أنه قطاع هش، ولا يلقى الدعم الكافي.

 

وبينت خلال مشاركتها في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة "رؤيا"، أن الأسر العاملة تلجأ في مثل هذه الظروف الراهنة، إلى الحضانات غير القانونية أو أحد أفراد العائلة، أو تخلي أحد الأبوين عن عمله وعلى الأرجح تكون الأم هي من تتفرغ لرعاية الأسرة.

ودعت إلى تغيير الفكرة النمطية التي تربط مسؤولية رعاية الأطفال والأسرة، بالمرأة فقط، مؤكدة على أنها مسؤولية مشتركة يجب أن يشارك فيها الأم والأب بالدرجة الأولى، ويشترك فيها كل من هو معني بالأمر، مبينة أن الحكومة يقع على عاتقها كذلك، دعم هذا القطاع، وإيجاد سياسات عادلة وصناديق دعم، لدفع مشاركة المرأة في العمل ومساندتها، ودعمه على أنه  قطاع تنموي وتربوي وليس استثماري.

 

وعبرت عن مخاوفها من تأثير أزمة جائحة كورونا، على تردي نسبة عمل المرأة التي كانت منخفضة بالأساس، ما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة.

 

وأظهرت أن مؤسسة الصداقة قامت بتقديم دليل إجراءات عودة قطاع الرعاية والحضانة إلى العمل، على أمل أن تتم الإجراءات المناسبة لتسهيل عودته، مؤكدة على أن عودته ستكون ضعيفة، لاسيما مع تفاقم التحديات التي تواجه هذا القطاع.

 

وطالبت بوجود صندوق دائم يدعم الحضانات، مبينة أن مؤسسة صداقة قامت باقتراح صندوق، والتوصل إلى قرار قبيل جائحة كورونا، مرتبط بنظام الحماية الاجتماعية وصندوق الأمومة، تحديداً في المادة 42 الفقرة (ب)، والتي تنص على إيجاد برامج دعم للمرأة العاملة بعد إجازة الأمومة، وتغطية تكاليف أقساط الحضانات، وتمكينها بكلف تشغيلية وإنشائية.

 

ومن جهتها قالت صاحبة دار حضانة إيمان المومني، إن عدد الحضانات في المملكة تبلغ قرابة ال 1200 حضانة، وتشغل حوالي 15 ألف مربية، مؤكدة على أن التزامات هؤلاء المربيات لازالت قائمة في ظل توقفهن عن العمل.

 

وذكرت المومني أن الالتزامات التي تواجه الحضانات كبيرة، إذ تتراوح إيجارات الحضانات بين 7000 دينار و 15000 دينار، ما يزيد من الأعباء التي يواجهها هذا القطاع، في ظل عدم وجود دعم من الجهات المعنية.

 

وأوضحت أن قطاع الرعاية لم يقدم له الدعم سوى من مؤسسة صداقة، ونوهت إلى أن الحضانة المنزلية غير مرخصة وغير مراقبة وتعد بيئة غير سليمة، مبينة أن الحضانات المرخصة يجب أن يراعى فيها الأقساط الرمزية، وليس التجارية.

 

وأكدت على أن الحضانة ملتزمة بعملها مع معايير التنمية الإجتماعية، وتطبق جميع الإجراءات التي تراعي الرعاية السليمة، لاسيما إجراءات التعقيم في ظل جائحة كورونا.