DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Monday 8, 2021
Mon 8

14 o

غائم جزئي
Mon
14 o
Tue
19 o
Wed
24 o
Thu
18 o
Fri
16 o
ينتقل القمر اليوم من  العذراء الى الميزان

ينتقل القمر اليوم من العذراء الى الميزان

دنيا الأبراج والفلك

توقعات الأبراج مع عبود اليوم 01\02\2021

Published on Feb 01, 2021

أيضا في هذه الحزمة

ما يزال القمر اليوم في برج العذراء وينتقل في فترة بعد الظهر الى برج الميزان وتختلف الأجواء والتوقعات مع انتقاله 

*توقعات الأبراج مع عبود اليوم 01\02\2021

الحمل

العمل: 8، العاطفة: 7، الصحة: 6

الثور

العمل: 9، العاطفة: 8، الصحة: 8

الجوزاء

العمل: 7، العاطفة: 8، الصحة: 8

السرطان

العمل: 8، العاطفة: 7، الصحة: 7

الاسد

العمل: 7، العاطفة: 8، الصحة: 8

العذراء

العمل: 9، العاطفة: 9، الصحة: 8

الميزان

العمل: 7، العاطفة: 8، الصحة: 8

العقرب

العمل: 8، العاطفة: 7، الصحة: 7

القوس

العمل: 6، العاطفة: 8، الصحة: 8

الجدي

العمل: 7، العاطفة: 7، الصحة: 7

الدلو

العمل: 8، العاطفة: 7، الصحة: 8

الحوت 

العمل: 5، العاطفة: 7، الصحة: 7

 

ما هو مستقبل الأرض عندما ينفد وقود الشمس؟

ما هو مستقبل الأرض عندما ينفد وقود الشمس؟

دنيا الأبراج والفلك

Published on Feb 06, 2021

على الرغم من أن الشمس هي المركز الحار المحترق لنظامنا الشمسي، إلا أن وقود النجم سينفد بشكل حتمي خلال حوالي 5 مليارات سنة، وفقا للخبراء.

وعندما يحدث هذا، ستمر الشمس بعملية مدمرة، وستخرج على الجانب الآخر كقزم أبيض أصغر بكثير. ومع ذلك، فإن المرحلة الوسيطة، ما يسمى بالعملاق الأحمر، ستكون سببا حقيقيا للقلق مهما كان شكل الحياة على الأرض بعد مليارات السنين من الآن.

وتزودنا الشمس بالدفء والحرارة، ليس لأنها كرة من الغاز المحترق، ولكن لأنها تمر بدورة مستمرة من الاندماج النووي.

ما هو مستقبل الأرض عندما ينفد وقود الشمس؟-1 

وفي قلب الشمس، تندمج ذرات الهيدروجين معا في عنصر الهيليوم الأكبر، الذي يطلق كميات هائلة من الطاقة. وهذه العملية قوية للغاية، ويحاول العلماء على الأرض تسخيرها في محاولة لتزويدنا بالطاقة النظيفة والمتجددة.

ولكن كمية الهيدروجين التي يمكن أن تدمجها الشمس محدودة، وعندما يبلغ عمر النجم ضعف ما هو عليه الآن، فإنه سيحرق كل وقوده. وسيؤدي عدم توازن القوى المؤثرة داخل النجم وخارجه، إلى تضخمه مثل بالون في الحجم.

أقرأ أيضا:"مسبار الأمل" قد يغيّر كل ما نعرفه عن كوكب المريخ

وأوضح الدكتور مارك موريس، أستاذ علم الفلك في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA): "تشير كل التوقعات إلى أنه في غضون خمسة مليارات سنة أخرى، ستنتفخ شمسنا لتصبح عملاقا أحمر. وبعد ذلك، كلما أصبح أكبر وأكبر، سيصبح في النهاية ما يسمى بالنجم الفرعي العملاق المقارب - نجم نصف قطره أقل بقليل من المسافة بين الشمس والأرض - وحدة فلكية واحدة في الحجم".

ولوضع ذلك في المنظور، فإن الوحدة الفلكية الواحدة أو AU هي زهاء 93 مليون ميل.

وبمجرد نفاد الشمس من الهيدروجين ليندمج في اللب، سينهار اللب على نفسه.

ولكن التفاعل النووي سيستمر في الطبقات الخارجية للشمس، والتي ستظل تحتفظ ببعض احتياطيات الغاز.

وستزداد سخونة اللب وتوسع الطبقات الخارجية إلى الخارج حتى تستهلك عطارد والزهرة وتتوقف قبل الأرض مباشرة.

وسينتج نجم متوسط ​​مثل شمسنا، خلال هذه العملية، قزما أبيض - ميت ولكن ما يزال نواة نجمية ساخنة بشكل لا يصدق.

أقرأ أيضا:ظاهرة فلكية هي الأولى من نوعها خلال عام 2021 في مكة المُكرمة

وستكون الطبقات الخارجية التي انتشرت في النظام الشمسي، بمرور الوقت، سديما كوكبيا - سحابة كروية تقريبا من الغازات المؤينة.

ومع ذلك، لن يكون العملاق الأحمر حارا مثل حرارة الشمس الآن.

وقال موريس: "النجم بهذا الحجم يكون رائعا أيضا لأنه بارد - أحمر حار مقابل أزرق حار أو أصفر حار مثل شمسنا. ونظرا لكون الجو باردا، يمكن لنجم أحمر عملاق في طبقات سطحه الاحتفاظ بكل عناصره في الطور الغازي. لذا فإن بعض العناصر الأثقل - المعادن والسيليكات - تتكثف على شكل حبيبات غبار صغيرة، وعندما تتكثف هذه العناصر كمواد صلبة، فإن ضغط الإشعاع من هذا النجم العملاق الأحمر المضيء للغاية يدفع حبيبات الغبار إلى الخارج".

وسيحمل الغبار معه غازا، في جوهره، يطرد معه الغلاف الجوي للشمس. وعند هذه النقطة، سيصبح قلب الشمس، القزم الأبيض، مكشوفا.



اكتشاف أرض خارقة بعيدة جداً

اكتشاف أرض خارقة بعيدة جداً

دنيا الأبراج والفلك

Published on Jan 26, 2021

في اكتشاف نادر جدا، يوصف بأنه يحدث بنسبة "واحد من مليون".. أعلن علماء في نيوزيلندا عن اكتشاف "شبيه الأرض" باتجاه مركز مجرة درب التبانة.

وقال علماء الفلك في جامعة كانتربري النيوزيلندية إنهم اكتشفوا كوكبا جديدا نادرا "بشكل لا يصدق"، وهو واحد من حفنة فقط تم اكتشافها بحجم ومدار يضاهي كوكب الأرض في مجموعتنا الشمسية.

وغالبا ما تسمى مثل هذه الكواكب باسم "الأرض الفائقة" أو "الخارقة"، والكوكب المكتشف يعد واحدا من عدد قليل من الكواكب الخارجية، أي تلك الموجودة خارج نظامنا الشمسي، بحجم ومدار مشابه لكوكبنا.

وأوضح علماء الفلك أن الكوكب ستكون له كتلة تقدر بمكان ما بين كتلة كوكب الزهرة وكتلة كوكب الأرض، بحسب ما ورد في خبر نشر على موقع جامعة كانتربري النيوزيلندية.

أقرأ أيضا:علماء يحددون موعد التحام القارات على الأرض

ووفقا للمعلومات، تبلغ كتلة نجمه المضيف حوالي 10 في المئة من كتلة شمسنا، وسيكون مدار الكوكب معادلا لما بين كوكب الزهرة والأرض في نظامنا الشمسي، بمعنى أن السنة على ذلك الكوكب تبلغ 617 يوما.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة التي توضح الاكتشاف، أنطونيو هيريرا مارتن، إن العثور على الكوكب كان فرصة واحدة في المليون.

وأوضح "للحصول على فكرة عن ندرة الاكتشاف، كان الوقت المستغرق لمراقبة التكبير بسبب النجم المضيف 5 أيام تقريبا، بينما تم اكتشاف الكوكب فقط خلال تشويه صغير مدته 5 ساعات".

وأضاف في بيان صحفي: "بعد التأكد من أن هذا قد نتج بالفعل عن ’جسم‘ آخر مختلف عن النجم، وليس خطأ حسابيا، شرعنا في الحصول على خصائص نظام الكوكب-النجم".

أقرأ أيضا:علماء يبتكرون جهاز للبحث عن المعادن الثمينة على سطح القمر والمريخ

وتحذر وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" من أنه في حين يوجد الكثير من الآمال بالعثور على كوكب شبيه بكوكبنا في المنطقة المسماة "المنطقة القابلة للحياة" أو النطاق الصالح للحياة"، فإن هذه الكواكب الأرضية الفائقة قد لا تبدو تماما مثل كوكب الأرض.

وتقول وكالة ناسا إن هذه الكواكب الشبيهة بالأرض يمكن أن تكون "أكبر بنحو 10 مرات من كوكبنا"، وربما تختلف في تركيبها وتكوينها من عوالم مائية أو كواكب جليدية إلى تلك التي تتكون أساسا من الغازات.

 

علماء يحددون موعد التحام القارات على الأرض

علماء يحددون موعد التحام القارات على الأرض

دنيا الأبراج والفلك

Published on Jan 24, 2021

نعرف كوكب الأرض، حاليا، وفق خريطته الأحدث، فنقسم العالم إلى قارات محددة الشكل والمساحة والموقع، لكن الأمور لن تظل على هذا الحال خلال ملايين السنوات القادمة.

وتشهد الأرض تحولات بارزة، فتبتعد قارة عن الأخرى، أو تلتحم الواحدة بالأخرى بها فتصبحان قارة واحدة تُوصف بـ"العملاقة".

ويقول علماء الأرض، إن القارات العملاقة تنشأ بشكل بطيء للغاية، عندما تلتحم قارة بأخرى، ولا يحدث هذا الأمر سوى مرة واحدة في كل 600 مليون سنة.

علماء يحددون موعد التحام القارات على الأرض-1

وبحسب مجلة "ساينس ماغ" العلمية، فإن علماء الجيولوجيا يرجحون أن يحدث هذا الأمر مستقبلا، لكننا لن نشهده على الإطلاق لأنه يتطلب ملايين السنين.

ويشرح الباحثون أن هذه القارات العملاقة ستنشأ، لأن الأرض تتأثر بظاهرة "زخف الصخور" في طبقة من الأرض تعرف بـ"الوشاح" أو "الدثار".

أقرأ أيضا:علماء يبتكرون جهاز للبحث عن المعادن الثمينة على سطح القمر والمريخ

وهذا الوشاح هو طبقة تحت الأرض بسمك يقارب 2885 كيلومتر، ويسجل هذا المستوى درجة حرارة مرتفعة ومتفاعلة على هيئة ماء في طور الغليان.

أما القشرة التي نعيشُ فوقها مباشرة في الكوكب فيتراوح سمكها بين 30 و60 كيلومترا.

وتؤدي درجة الحرارة المتقدة في المنطقة تحت الأرضية إلى تزحزح القارات مع مرور الوقت، ومن هنا يحصل تغير لافت في الخريطة.

ويتوقع نموذج علمي مبني على حركة "تكتونية الصفائح" أنه في غضون مئتي مليون سنة القادمة، ستصطدم كتلة أوراسيا (أوروبا وآسيا) بالقارة الأميركية،  وسينشأ ما يمكن تسميته بـ"آماسيا".

ويقول عالم الجيولوجيا في جامعة هارفارد، بول هوفمان، وهو أحد المشاركين في الدراسة، إن هذه الفكرة ليست مفاجئة.

 

أقرأ أيضا: ناسا تكشف أن عدد المجرات في الكون أقل بكثير مما اعتُقد

وتشير البيانات العلمية إلى وجود قارة واحدة عملاقة تسمى "بانغيا" قبل 200 مليون سنة، ثم انشطرت ونشأت منها القارات التي نعرفها حاليا وتفصلها بحار ومحيطات.

في غضون ذلك، يرجع العلماء أن تعود كافة القارات الموجودة إلى الالتحام ببعضها البعض، خلال مئتي مليون سنة، باستثناء القطب الجنوبي.

وفي المنحى نفسه، يرجح الباحثون أن تصبح كافة القارات عند خط استواء كوكب الأرض، خلال 250 مليون سنة.

وبما أن قارات العالم ستتزحزح من مكانها الحالي، فإن أمور المناخ ستشهد تغييرا لافتا، في المستقبل.