X
الأهالي في الاردن يحجمون عن تسجيل أبنائهم.. والمدارس الخاصة في حالة شبه تجول - فيديو

الأهالي في الاردن يحجمون عن تسجيل أبنائهم.. والمدارس الخاصة في حالة شبه تجول - فيديو

بعد تأثير جائحة كورونا على الأهالي.. يعزف الأردنيين عن تسجيل أبنائهم في المدارس الخاصة بسبب الخسائر المالية التي طالت بهم بسبب كورونا

قال نقيب أصحاب المدارس الخاصة منذر الصوراني إن الحال في المدارس الخاصة تشبه منع التجول، بسبب انخفاض أعداد المراجعين لها بهدف التسجيل للعام الدراسي المقبل.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن نسبة التسجيل في المدارس الخاصة تتراوح بين 20 إلى 50 %، فلكل مدرسة وضعها الخاص في هذا السياق، وهذا يعني أن المدارس في وضع صعب جدًا، ولا سيما أنه لم يتبقى على موعد فتح المدارس سوى أسبوع واحد.

وطالب الحكومة أن تضع خطة واضحة، ليستنى للمدارس الخاصة ترتيب وضعها وفقًا لها، وان تجيب وزارة التربية والتعليم على السؤال: هل التعليم سيكون عن بعد، أم سيكون الدوام في المدارس؟

من جانبه أكد منسق حملة "زودتوها" بشار حداد، وهي حملة معنية بأولياء أمور طلبة المدارس الخاصة، أن الحكومة انسحبت بالكامل من مسؤولياتها تجاه التعليم، كحق للأردني، كفله الدستور.

اقرأ أيضاً: التخصصات الجامعية الجديدة في الأردن بين ديوان الخدمة والقطاع الخاص - فيديو 

وقال إن التعليم الحكومي هو الأساس، والتعليم الخاص هو الاستثناء، لكن بسبب التوجهات الحكومية خلال السنوات الماضية، أصبح التعليم الخاص هو السائد، فـ 46% من مجموع المدارس في المملكة، هي مدارس خاصة.

المشكلة، وفقًا لحداد، أن وزارة التربية والتعليم انسحبت من دورها في التعليم، وتحولت إلى التعليم عن بعد، وتساءل: هل جرى قياس مستوى التعليم عن بعد ومخرجاته؟ وأجاب: كـ أهالي، نقول كلا.

الصوراني أكد أن نتيجة التعليم عن بعد ضعيفة، فـ التغذية الراجعة التي وصلتهم، كـ مدارس خاصة، تفيد بأن الأم أو الأب لم ينشغل كثيرًا مع الأبناء أثناء التعليم عن بعد، ناهيك عن أن تواصل الآباء مع المدارس كان ضعيفًا.

ويرى الصوراني ان طلاب الصفوف الثلاثة الأولى لا يستطيعون الاستغناء عن الدراسة داخل الغرفة الصفية، وهو ما لم يكن متاحًا بعد منتصف شهر آذار الماضي، والوضع ما زال ضبابيًا حول مصير العام المقبل.

وأشار إلى أن لا أحد يعرف ما الذي سيحدث، فـ إصابة طالب أو اثنين في المدارس بفيروس كورونا، بعد عودة الطلبة إليها، كما تقول الوزارة، من شأنه خلق مشاكل كبيرة لا يُحمد عقباها.

وأشار إلى ان المدارس الخاصة غير قادرة على إقناع أولياء أمور الطلبة على التسجيل في مدارسهم، لأن ارتفاع أعداد الإصابات بكورونا جعل الأمر أكثر تعقيدًا، صحيح أن المدارس تعاني كل عام من انتقال بحدود 40 ألف طالب منها إلى المدارس الحكومية، مقابل حوالي 20 ألف ينتقلون من المدارس الحكومية إليها، غير أن الوضع هذا العام مختلف، فأكثر من 100 ألف طالب انتقل حتى اللحظة من المدارس الخاصة إلى المدارس الحكومية.

وقال إن المدارس الخاصة إزاء هذا الواقع لا تمتلك ما تقدمه، فعقود المعلمين الذي يعملون فيها معلقة، وهي مضطرة لدفع رواتبهم، وتساءل: إذا أغلقنا المدارس الخاصة ما مصير آلاف المعلمين الذين يعملون فيها؟

حداد حاول أن يرسم ملامح الحل، بقوله: إن الحل يجب أن يكون تشاركيُا، فـ إبعاد الأهالي عن أي مشاورات خاصة بهذه المشكلة، وضع غير مناسب.

وقال إن أسر طلاب المدارس الخاصة يوفرون على الحكومة كل عام 350 مليون دينارًا، فلو أن هؤلاء الطلاب التحقوا بالمدارس الحكومية، فالحكومة مضطرة أن ترفع موازنة وزارة التربية بقيمة هذا المبلغ تقريبًا، ما يعني أنهم يمتلكون الحق في المشاركة عند اتخاذ القرارات الخاصة بأبنائهم.




الأكثر شيوعاً

إختطاف "عبير الأردنية" في ليبيا يُثير الرأي العام - فيديو
ترند

إختطاف "عبير الأردنية" في ليبيا يُثير الرأي العام - فيديو

أحدث الأخبار

البث المباشر

تحديثات الطقس