X
في اللقاءات الانتخابية ... تقارب اجتماعي ومناسف أم تباعد وكمامات؟ - فيديو

في اللقاءات الانتخابية ... تقارب اجتماعي ومناسف أم تباعد وكمامات؟ - فيديو

الإجتماعات الإنتخابية المُعتاد عليها الشعب الأردني والمُنخبين.. ماذا سيحدث لها مع قوانين وإجراءات كورونا؟

أكد د. منذر الحوارات، وهو طبيب وسياسي، أن الأردنيين، من حيث المبدأ، لا يلتزمون بمبدأ التباعد الاجتماعي في اللقاءات الانتخابية، التي ينظمها مرشحون لانتخابات مجلس النواب.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إنه على الرغم من قناعة شريحة كبيرة من الأردنيين بعدم جدوى الانتخابات، لأسباب كثيرة، لعل أبرزها عدم دعوة المجلس الحالي حتى لو للتشاور في أصعب ظرف يمر به الأردن، إلا أن الناس سيذهبون إلى اللقاءات الانتخابية، ولن يلتزموا باشتراطات السلامة العامة.

وأضاف أن قناعة تشكلت لدى مواطنين تؤكد أن فيروس كورونا مجرد مؤامرة، فما أن يتلقون دعوة من أحد المرشحين إلى لقاء، فإنهم يلبون الدعوة، ويقبلون بعضهم بعضًا، ويأكلون المناسف بالطريقة المعهودة، وبشكل عام فإن سلوك الناس في التجمعات الكبيرة غير منطقية.

اقرأ أيضاً: التنمر الانتخابي ظاهرة موجودة وأبرز عناصرها المال السياسي - فيديو 

ويعتبر الحوارات أن الانتخابات النيابية فزعة، والفزعات تتجاوز معايير العقلانية، ناهيك عن أن ما يحكم المرشح هو الرغبة في الفوز، وليس الالتزام بمعايير السلامة العامة، وهو غير معني بها إن كانت تقف في وجه وصوله إلى قبة البرلمان.

وقال إن الحكومة تراعي في تخطيطها للعملية الانتخابية الإجراءات المناسبة في قاعات التصويت، وهذه العملية يمكن ضبطها، لكن خارج أسوار مراكز الاقتراع، فالأمر مختلف، إذ إن الناس يتجمعون بالآلاف بشكل عشوائي ، ويصعب ضبط متطلبات السلامة العامة بينهم.

وأكد أن المسؤولية تقع على الحكومة، فالمطلوب اليوم أن تفعل العقوبات المتعلقة بمواجهة فيروس كورونا، المنصوص عليها في أوامر الدفاع، فمن دون ان يشعر المرشح أن العقوبة قد تطاله، وقد تحرمه من الاستمرار في الترشح، فإن قلة الاكتراث ستكون هي السمة السائدة في اللقاءات الانتخابية، ويوم الاقتراع.




الأكثر شيوعاً

الناشطة آلاء الصديق تُشعل مواقع التواصل بوفاتها
ترند

الناشطة آلاء الصديق تُشعل مواقع التواصل بوفاتها

أحدث الأخبار

البث المباشر

تحديثات الطقس