X
نازحون من مخيم اليرموك في دمشق يأملون بعودة قريبة إلى منازلهم

نازحون من مخيم اليرموك في دمشق يأملون بعودة قريبة إلى منازلهم

أخبار دنيا

بعد سنوات من مغادرتهم مساكنهم في مخيم اليرموك للقلسطينيين، الواقع قرب العاصمة السورية دمشق، ها هم يعودون إلى منازلهم المهدم معظمها.

 

بعد سنوات من مغادرتهم مساكنهم في مخيم اليرموك للقلسطينيين، الواقع قرب العاصمة السورية دمشق، ها هم يعودون إلى منازلهم المهدم معظمها.

فور بدء محافظة دمشق تسجيل أسماء الراغبين بالعودة إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب العاصمة السورية، دوّن عيسى اللوباني إسمه، آملاً أن يتمكّن من إصلاح منزله والعودة للسكن فيه قريباً رغم الدمار وغياب البنى التحتية.

ومع تسلّمهم الموافقة، توجّه اللوباني مع زوجته وابنته إلى شقتهم في أحد المباني السكنية التي خرق الرصاص جدرانها وتبعثر ما تبقى من محتوياتها.

وعائلة اللوباني واحدة من آلاف العائلات الفلسطينية التي فرّت من مخيم اليرموك العام ألفين واثني عشر، مع وصول المعارك إليه إثر سيطرة فصائل معارضة عليه ثمّ حصاره من الجيش السوري. 

على جانبي الطريق في المخيمّ، تجمّع العشرات بانتظار تسجيل أسمائهم للحصول على إذن للعودة بعد إثبات ملكية عقاراتهم، التي يجدر أن تكون صالحة للسكن من الناحية الإنشائية، وفق ما أوردت محافظة دمشق ضمن شروط الموافقة على العودة.

وكانت دمشق أعلنت قبل عامين عزمها إعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى المخيم.

وعادت عائلات عدة بالفعل إلى المخيم قبل بدء عملية التسجيل الرسمية. إذ تظهر بيانات منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين عودة أربعمئة وثلاثين عائلة خلال الأشهر الاخيرة، لأنه لم يعد بإمكانهم تحمل كلفة الإيجارات.

ولا تزال أبنية المخيم ومنازله على حالها منذ انتهاء المعارك. في أحد الأحياء، سقطت شرفات أبنية عدّة وتدمّرت أخرى جزئياً لتقطع الحجارة المتساقطة الطريق تماماً، رغم أن المخيّم كان من أول أحياء العاصمة التي بدأ رفع الركام منها في إطار مشروع موّلته منظمة التحرير الفلسطينية بالتنسيق مع دمشق العام ألفين وثمانية عشر.

وكان يسكنه قبل اندلاع النزاع مئة وستون ألف لاجئ فلسطيني بالإضافة إلى آلاف السوريين. وفي العام ألفين وخمسة عشر، تمكّنت عصابة داعش الإرهابية من التسلّل إليه. وتسبّبت المعارك وأزمة إنسانية خانقة بفرار العدد الأكبر من سكانه وسقوط ضحايا، قبل طرد التنظيم منه في أيار من عام الأفين وثمانية عشر.

 

أيضاً في هذه الحزمة


الأكثر شيوعاً

أحدث الأخبار

قد يعجبك أيضاً

كيف يتم التعامل مع أطفال الـ SOS خلال أزمة كورونا وحظر التجول؟ - فيديو
أخبار دنيا

كيف يتم التعامل مع أطفال الـ SOS خلال أزمة كورونا وحظر التجول؟ - فيديو

البترا تشارك العالم الإحتفال بيوم التراث العالمي رغم أزمة كورونا
أخبار دنيا

البترا تشارك العالم الإحتفال بيوم التراث العالمي رغم أزمة كورونا

البث المباشر

تحديثات الطقس