X
الإعلام في زمن الكورونا ... مقاربات النجاح والإخفاق- فيديو

الإعلام في زمن الكورونا ... مقاربات النجاح والإخفاق- فيديو

أخبار دنيا

الإعلام في زمن الكورونا

انغمس الإعلام في أدق تفاصيل جائحة كورونا منذ اليوم الأول، فحتى قبل أن تصل الأردن، تعاملت معها وسائل الإعلام المحلية بكثافة.

وأكد الدكتور  كامل خورشيد الأكاديمي والباحث في شؤون الإعلام أن جائحة كورونا أحدثت حدث عظيم لكل البشرية التي لم يشهد مثلها من 100 عام عند انتشار الأنفلونزا الأسبانية

وأشار أن الإعلام هو مرآة المجتمع الذين من خلاله تعرف العالم على الجائحة وتفاصيلها مبينا أن جائحة كورونا اختلفت واخذت ابعاد مختلفه عن الأنفلونزا السابقة مثل انفلونزا الخنازير والطيور وغيرها .. واوضح ان انتشار الجائحة السريع أربك وأرعب العالم بأجمعه على خطاب موحد كأول حدث يوحد العالم وغير شكل الحياة .

وشار ان انتشار كورونا خارج الصين أدى الى خوف وارتباك العالم وتغير شكل الحياة من كل النواحي مثل الالتزام بإجراءات السلامة العامة والوقاية من المرض اضافة الى حالة الاغلاقات الشاملة التي شهدتها معظم الدول .

وأكد أن دور الاعلام في مثل هذه الاوضاع يكون جوهري ومطلوب منه تقديم المعلومات حول الجائحة إذا كانت وقتية ومتى ستنتهي وما هو علاجها ..؟ اضافة الى صحة الإجراءات وتجنب المرض ومدى اهمية الالتزام بإجراءات السلامة العامة مشيرا وكان للإعلام دور كبير بذلك في مجالين الأول التهدئة  والتثقيف  اما الثاني كان التضخيم ونشر الشائعات والتضليل .

 الاعلام من 20 سنة تحول ليصبح إعلام مواطن بدون محددات ومقيدات وهو إعلام التواصل الاجتماعي قدم خلال الجائحة تقارير اضاعة وظللت البعض .

وبين انه و لو عرفنا ما هي الشائعة لاستطعنا محاربتها وهي عبارة عن معادلة  تتكون من الغموض في اي خبر مضروب الهامة وعند اجتماع هذه العناصر تبدأ الشائعة بالانتشار التي لا يمكن محاربتها إلا بنشر الحقيقة التي يتم استمدادها من الحكومة التي يجب أن تتعاون مع كل وسائل الإعلام في كل العالم .

وأشار الى دور أجهزة الإعلام الأردنية التي تفجأه بثقل وحجم الجائحة بحيث استنفرت كل طاقاتها لتقوم بواجبها كونها الجهة المنظورة بالمضوع والوسيلة التي من خلالها يعرف العالم كل الحقائق .. وتساءل اذا ما كانت وسائل الإعلام مؤهله لمصارعة ومقارعة هذه الجائحة .؟ وبين أن اجابة هذا السؤال تكون بالمقارنة مع الدول العظمى التي تمتلك امكانيات اكبر واعظم بخبرتها وهنا نشير الى أشادت الدول العالمية بأداء الأردن بتعامل مع الجائحة على كافة الأصعدة .

وأشار الى دور الإعلام بتحميل المواطن المسؤولية لتجنب الوباء وانتشاره وضرورة اتباع اجراءات السلامة العامة التي فرضتها الحكومة للمساهمة في تقليل انتشار المرض .

وأكد أن تعامل الإعلام الأردني مع الجائحة كان تعامل متفاوت في فترة يتصاعد وفي فترة أخرى يختف اعتمادا على طبيعة الأجواء العالمية فأشعر المواطنين أن الجائحة ليست كذبة وإنما حقيقة  من خلال التثقيف الاجتماعي الواجب في هذه المرحلة الاعلام الاردني قدم ما يستطيع وما زال مطلوب منه ان يقدم اكثر .

وأشار ان إخفاقات الإعلام الأردني كانت من خلال المعلومات المغلوطة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي  بسبب زخم هذه المعلومات والسيطرة عليها .

وبين ان مؤسسات المجتمع وظفت الجوانب العرضية للجائحة  التي لا يوجد بها فوائد وانما دروس مستنبطة ومتعلمة منها الانتقال الى العالم الرقمي الذي كان ينظر له على أنه ترف عكست بخبرات وكفاءات وقدرات المتعاملين بالحياة اليومية مثل الطلبة والمعلمين .

وأشار إلى وجود مادة التربية الإعلامية في الاردن وجدت قبل 5 سنوات تهدف الى كيفية التعامل مع كم هائل من المعلومات بمن نثق وبماذا نثق ونصدق للتعامل مع مثل هذه الجائحة

.

 

أيضاً في هذه الحزمة


الأكثر شيوعاً

أحدث الأخبار

قد يعجبك أيضاً

كيف يتم التعامل مع أطفال الـ SOS خلال أزمة كورونا وحظر التجول؟ - فيديو
أخبار دنيا

كيف يتم التعامل مع أطفال الـ SOS خلال أزمة كورونا وحظر التجول؟ - فيديو

البترا تشارك العالم الإحتفال بيوم التراث العالمي رغم أزمة كورونا
أخبار دنيا

البترا تشارك العالم الإحتفال بيوم التراث العالمي رغم أزمة كورونا

البث المباشر

تحديثات الطقس