
البلوغ المبكر لدى الفتيات... هل يعتبر أمر مقلق؟ - فيديو
يجب أن تأخذي أي إشارات للبلوغ المبكر على محمل الجد ولكن من دون قلق،ليس من المعتاد أن تظهر علامات البلوغ على الأطفال، وهو أمر قد يثير المخاوف لدى الأمهات، خاصة إن كان في سن مبكرة قبل العاشرة على سبيل المثال، إذ تختلط لدى الأم المفاهيم بين ما هو طبيعي وما يستلزم العرض على الطبيب.
لذلك سنناقش اليوم هذا الموضوع وما هي أهم النقاط التي يجب أخذها بعين الاعتبار، خصيصا بعد بلوغ العديد من الفتيات في سن مبكر ؟
يعتبر البلوغ خلال فترة المراهقة أمر طبيعي وهو المعتاد والمتعارف عليه لدى الجميع في شتى أنحاء العالم، ولكن في بعض الأوقات قد تظهر حالات بلوغ مبكرة لدى عدد من الفتيات والفتيان والتي تكون غير معلومة السبب لدى الكثيرين من الأهل.
ويعد عمر الـ 8 -14 عام هو سن البلوغ المتعارف عليه لدى الفتيات، أما الذكور فهو من عمر 13-14 عام.
وقال اختصاصي النسائية والتوليد الدكتور فراس الكركي، إنه في بعض الحالات قد يصاب البعض بـ مشكلة البلوغ المبكر التي تخيف الأهل لـ جهلهم للطريقة الصحيحة للتعامل مع تلك الحالة لدى أبنائهم.
إقرأ أيضا: ما هي الأمراض التي تعاني منها النساء فقط ؟
ولفت خلال مشاركته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن الفتاة التي تبلغ قبل عمر الـ 8 سنوات يعتبر بلوغها بلوغ مبكر، أما بلوغ ما بعد الـ 14 عام يعتبر بلوغ متأخر، وقد تحدث تلك الحالة مع فتاة من بين 5000 فتاة.
وبين أن التغيرات التي تحدث في جسم الفتاة في البلوغ الطبيعي هي ذاتها التي تظهر في حالات البلوغ المبكر، كـ طول الفتاة، نمو الثدي، ظهور الشعر وغيرها من التغيرات، إلا أن طول الفتاة في تلك الحالة يتوقف لديها عند عمر الـ 16 ولهذا تشعر نفسها أقصر من الفتيات اللواتي بعمرها.
أما بالنسبة للأسباب، أشار إلى أنها قد تكون نتيجة مشاكل واضطرابات هرمونية في الغدد أو المبايض أو حتى التهاب في الدماغ إثر إفراز الهرمونات.
وقال إن العلاج يتم حسب الحالة والوضع والأسباب، ويتم ذلك عن طريق تهبيط إفراز الهرمونات في الجسم، وبهذا يحدث تأخير في البلوغ لغاية عمر الـ 8 أو 9 سنوات، ومن بعدها يتم توقيف العلاج