أشعلت قضية انتحار المصرية سارة حجازي، مواقع التواصل الإجتماعي بين مؤيد ومعارض، بين مترحم على روحها، وبين من يفعل العكس..

سارة حجازي، فتاة مصرية قررت أن تكون "مثلية"، حيث تم إعتقالها من قبل السلطات المصرية بعد أن رفعت العلم الخاص بالمثليين الجنسيين في أحد الإحتفالات، وعلى حسب ما تم ذكره في وسائل ومصادر إعلامية أنها قد تعرضت للتعذيب والإعتداء، وبعد الإفراج عنها قررت السفر إلى كندا، وبعد ذلك قامت بالانتحار لعدم قدرتها على التأقلم مع العالم الذي وصفته بالقاس في رسالتها الأخيرة.

 

وهذا ما جعل اسم "سارة حجازي" أحد أكثر الأوسمة إنتشارا على مواقع التواصل العربية والعالمية.