
مشردون يتخذون من المطارات منزلا لهم .. من هم؟
- من هم مشردو المطارات؟
- تعرفوا على الأشخاص الذين يتخذون المطار منزلا لهم
بعد قضاء رجل ثلاثيني يدعى أديتا سينج عاما كاملا في مطار شيكاجو، ألقت السلطات القبض عليه بعد أن اعتمد على تبرعات المارة ليشتري بها قوت يومه، وعلى أرض الحمامات والمحطات المختلفة لـ يقضي عليها ليلته وينام، بحسب ما يروي موقع "أنا أصدق العلم".
ظن الموظفون بعد سؤاله عن بطاقته التعريفية أنه من موظفي المطار، إلا أنه لم يكن كذلك سينج ليس أول رجل يقيم في المطار فهناك قصص متنوعة عن هذه الفئة، فما الذي يدفع الناس للإقامة في المطارات؟
إقرأ أيضا ألماني يطلب مساعدة الشرطة للعثور على حقيبته المليئة بالمخدرات
1- تسهيلات مجانية
تقدم المطارات تسهيلات مجانية، مثل المياه والطعام ودورات المياه وأماكن النوم، وتكون هذه الخدمات مجانية طوال 24 ساعة، أو حتى أوقات متأخرة من الليل وبداية من ساعات الصباح المبكرة، ما يعد إغراء للكثير من الباحثين عن الخدمات المجانية.
قد تتسائل عن عدم ملاحظة الأمن لهذه الفئة في المطارات، إلا أن الأمر ببساطة يعود لضخامة حجم المطارات، حيث تلقب ب"المدن الصغيرة" التي يعبرها مئات الآلاف في اليوم الواحد ومن مختلف دول العالم، ما يصعب اكتشاف المقيمين فيها.
إقرأ أيضا غضب وإضراب في مدارس القدس بعد فرض منهاج الاحتلال الإسرائيلي
2- إقامات قسرية
قد يفوت البعض رحلاتهم، وقد ينتظرون موعد طيارة أخرى لبلد آخر لساعات طويلة جدا، ما يجبر على الإقامة في المطار والنوم فيه بشكل قسري، لعدم معرفتهم في المدينة التي نزلوا إليها، أو عدم امتلاكهم وقتا كافية للذهاب والعودة لزيادة أي مكان هناك.
3- بديل عن السكن
قد تنتظر بفارغ الصبر مفارقة المطار للعودة لمنزلك، أو الذهاب لوجهتك التي خططت لها سابقا، إلا أن هناك آلاف الأشخاص الذين لا يملكون بيتا ولا وجهة، فيتخذون من هذه المدن الصغيرة بيوتا يقطنون فيها، حيث تعد مطارات أوروبا من أكثر المدن شهرة بمشردي المطارات.
إقرأ أيضا بعد الضجة الكبيرة قبل طرحه اهتزاز في كاميرات آيفون الجديدة تثير الجدل
في عام 1986، نشرت صحيفة شيكاغو تريبيون قصة عن محاسب أربعيني عاطل عن العمل، كان قد عاش في مطار شيكاغو مدة عام كامل.
حيث ذكرت الصحيفة أن المشردين بدؤوا بالظهور في المطارات منذ عام 1984، وكان في المطار حينها 50 مشردا وعددهم قابل للزيادة تحديدا في فصل الشتاء .