- كيف تحول الكركند لـ طعام غالي الثمن؟
- الكركند .. كان طعاما للفقراء قبل الحرب العالمية الثانية
تنوعت الأطعمة وشاعت في كثير من البلدان، واختلفت طرق تحضيرها بحسب ثقافة الشعوب إلا أن تناول بعض المأكولات البحرية ارتبط بطبقة معينة من الناس بسبب ثمنه المرتفع مثل الكافيار والكركند، لكن قبل 100 سنة من الآن، لم يكن الأمر كذلك.
شاع طبق الكركند كأحد الأطباق الشهية والثمينة، وتربع على طاولات المناسبات الخاصة، لكنه سابقا تواجد بوفرة لجميع الناس حتى الفقراء منهم، لدرجة وضعه سمادا للتربة، وطعاما للأسماك.
فقد اعتاد سكان مستعمرة خليج ماساتشوستس العثور على الكركند على الشاطئ في أكوام هائلة آنذلك، وقد عرف سابقا باسم صرصور البحر، وقبل منتصف القرن التاسع عشر، لم يكن الكركند إلا طعاما مناسبا للفقراء، والعبيد، لثمنه البخس.
وصلت تكلفة الكركند 11 سنتا للرطل الواحد، وهو ثمن زهيد جدا، مقابل كمية الكركند التي كانت تقدم، لكن دخول السياح إلى إقليم نيو انجلاند وتناولهم لهذه الوجبة الشائعة، نقل الكركند لمكان آخر، فقد نال إعجابهم وبدؤوا بأخذه معهم إلى بلادهم.
لم تكن الحرب العالمية قد بدأت، حتى تحول الكركند إلى طعام شهي ومرغوب من قبل مختلف طبقات المجتمع وثقافات السياح.
View this post on Instagram










