• كيف يؤثر التوتر على الذاكرة والدماغ؟
  • هل للتوتر دور في الإصابة بالزهايمر؟

 

يعاني العديد من الأشخاص حول العالم من حالات التوتر والقلق بسبب ظروف الحياة والمواقف الحياتية التي يتعرضوا لها في حياتهم اليومية.

ويجد الكثيرون صعوبة في إيجاد طريقة سهلة للتخلص من التوتر والضغوط في حياتهم، فما هو التوتر بالمفهوم العلمي وكيف يمكن التخلص منه؟

قالت الأخصائية النفسية لانا طويل، إن التوتر هو ردة فعل عصبية تتطور مع التطور البشري والإنسان، ويظهر عند مواجهة الظروف والمواقف الحياتية.

ولفتت خلال مشاركتها في فقرة "دنيا الحياة" ببرنامج "دنيا يا دنيا"، إلى أن الأردن من أكثر البلدان العالمية التي تحتاج لـ دعم في الوعي تجاه الصحة النفسية وأهميتها.

ما علاقة التوتر بالذاكرة؟

وأشارت إلى أنه يوجد علاقة قوية بين الذاكرة والتوتر، فـ التوتر يصيب الجزء المرتبط بالذاكرة في الدماغ بالضمور، كما أنه يؤثر على الجزء المعني بالمشاعر السلبية في الدماغ.

وأكدت أن التوتر يطور بعض الأمراض النفسية لها علاقة بالذاكرة مثل الزهايمر، فالتوتر قد يزيد من خطر الإصابة بالزهايمر.

كيفية التعامل مع التوتر؟

لا بد من الإدراك أن التوتر لا يعد دائما أمر سيء أو سلبي بشكل دائم، فهو مطور من قبل الإنسان، وأحيانا يعتبر أمر جيد وإيجابي يجعل الشخص ينجز بشكل أكبر في حياته.

ولكن في بعض حالات عمل الكورتيزول بشكل مستمر حتى خلال النوم، يجعل الشخص يشعر بالتوتر بشكل أكبر.

عناصر يتأثر بها التوتر

التنفس الصحيح له علاقة كبيرة ويؤثر بشكل كبير على الجسم والدماغ والأعضاء
الطعام له علاقة كبيرة في التوتر والضغط الذي يشعر به الشخص في حياته