
ما هي أضرار جل الأظافر؟
جل الأظافر هو المحبب للمرأة بسبب لمعانه واستمراريته لمدة أسبوعين على الأقل موفرا بذلك الوقت والجهد لترتيب الأظافر. ولكن ما هي مخاطر جل المناكير؟ هل التعرض للأشعة فوق البنفسجية يفسد أظافرك؟ وهل يمكن للمرأة الحامل إعتماد جل الأظافر أم يسبب لها أو للجنين ضررا؟

على الرغم من فوائده، فإن جل الأظافر لا يناسب الجميع، من هنا ضرورة العودة إلى صالون متخصص، كي يقدم المشورة اللازمة، فقد لا تتمكن الأظافر الضعيفة أو الهشة من الصمود، وخاصة عند إستخدام الأسيتون الخاص بذلك. فجرعة الأشعة فوق البنفسجية التي يتلقاها الظفر خلال المانيكير الجل قصيرة، لكنها شديدة الفعالية.
موقع الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، يعتبر أن جل الأظافر يمكن أن يسبب هشاشة الأظافر وتقشيرها وتكسيرها. هذا الحديث نقضته ماريان نيومان، خبيرة الأظافر، التي قالت: إن تعرض الأظافر للأشعة فوق البنفسجية لا يضر إذا تم اتباع قواعد معينة." نيومان أكدت أن إختيار أخصائي تجميل الأظافر هو مفتاح لتجنب تلف الأظافر، وأوصت بعدم القيام بذلك في المنزل. وأوضحت أنه "على الرغم من بيعها للمستهلك، إلا أنه يجب أن تكون ملمعات جل الأشعة فوق البنفسجية مخصصة للإستخدام المهني فقط"، مضيفة أن هناك خطرا أكبر بكثير للتلف عند القيام بذلك في المنزل.
قد لا تدرين وأنت تقومين بعملية جل الاظافر أن متانة طلاء الأظافر هي أيضا مدعاة للقلق؛ للأسف معظم النساء يسعين لمحاولة جعل الأظافر يدوم لأطول فترة ممكنة، وهذه العادة لديها القدرة على إضعاف الأظافر والتسبب في البكتيريا، إذ من الضروري إفساح المجال كي تتنفس الأظافر؛ وهذا ما يحذر منه الخبراء: إعتماد الجل بشكل مستمر يسبب الإختناق والجفاف لصفيحة الظفر. نتيجة لذلك، تكون الأظافر أكثر عرضة للتكسر.
لإزالة جل الأظافر، يتفق الخبراء على أنه من الأسلم العودة إلى الصالون، حفاظا على صحتهم. وبمجرد إزالتها، ينبغي المحافظة على ترطيب الأظافر بزيت بشرة ومرطب.
تستخدم معظم صالونات الأظافر نظاما للجل تم إعداده بواسطة مصباح فوق بنفسجي، ومعظم المواد الكيميائية الرئيسية في جل الأظافر بالأشعة فوق البنفسجية آمن تماما للاستخدام. لذا، لا مانع ولا ضرر في ذلك أثناء الحمل، طالما أنك حريصة على تطبيقها وإزالتها في الصالون. وفي حال ستتم الولادة قيصريا، من الأفضل الجل مسبقا.
من ناحية أخرى يحذر الخبراء من ردات فعل ناتجة عن الحساسية قد تصل أحيانا إلى تسبب الأكزيما (إلتهاب الجلد)، وذلك طبيعي لشدة حساسية البشرة بسبب التغيرات التي يسببها الحمل على نظام المناعة والهرمونات. قد تجدين أنك تصابين بالطفح الجلدي بسهولة أكبر، خاصة في النصف الثاني من فترة الحمل، وقد تتعرضين أيضا للإصابة بعدوى فطرية أو بكتيرية في أو حول أظافرك.