
ما علاقة درجات الحرارة والتقلبات المناخية بأمراض القلب؟ - فيديو
يعاني العديد من الأشخاص من مشاكل متعددة خاصة بالقلب، ومنها عدم انتظام ضربات القلب، ومشاكل الشرايين وما إلى ذلك.
وعلى الرغم من التقدم الكبير في أبحاث الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية ووفرة البيانات، إلا أن موضوع تغير المناخ وصحة القلب والأوعية الدموية، لم يحظ باهتمام كبير من أطباء القلب.
لكن دراسة حديثة ربطت بين درجات الحرارة المتطرفة والمختلفة الباردة أو الساخنة وارتفاع حالات الوفاة بأمراض القلب.
فما هي هذه الدراسة وما مدى صحتها؟
قال استشاري أمراض القلب والشرايين الدكتور فخري العكور، إن هناك دراسة جديدة صادمة صدرت عن جمعية القلب الأمريكية ومنشورة في المجلة التابعة لها، والدراسة حصل على معلومات من 27 دولة في 5 قارات عالمية فيما يخص أمراض القلب المختلفة.
وأكد خلال مشاركته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا"، أنه يوجد الكثير من الأسباب وراء عدد الوفيات بأمراض القلب، منها تضييق الشرايين التاجية، والجلطات الدماغية وعدم انتظام ضربات القلب واخيرا ارتفاع الضغط الشرياني.
ولكن هل الحالة الجوية المتقلبة لها علاقة بأمراض القلب وعدد الوفيات؟
لفت الدكتور إلى أن الدراسة الجديدة تلك بينت العلاقة الكبيرة التي تربط بين التقلبات الجوية المفاجئة والأجواء المناخية بأمراض القلب وزيادة نسبة الوفيات.
وقال إن التغيرات المناخية المفاجئة وغير المتوقعة في العالم مثل ارتفاع مفاجئ في درجات الحرارة، أمطار شديدة في مناطق غير معتادة والموجات القطبية غير المسبوقة، جميع تلك التقلبات تؤثر على القلب.
وأشار إلى أن البرودة الشديدة والأجواء الباردة تتسبب بـ تسارع ضربات القلب وبالتالي إجهاده، كما أن الأجواء الباردة تعمل على زيادة كريات الدم البيضاء ونقص في فعالية كريات الدم الحمراء على حمل ونقل الأكسين والدم ونقلهما لجميع الأعضاء ولا سيما عضلة القلب والدماغ.
كما أن البرد يؤدي إلى حدوث تقلص في الشرايين التاجية وانقباضها، وبالتالي يؤدي إلى حدوث جلطة جديدة.
نصائح عامة لمرضى القلب
من الضروري تدفئة أجسام مرضى القلب والتأقلم مع الأجواء والتعامل معها بطريقة صحيحة صحية لتجنب تعرض الشرايين التاجية للأجواء الباردة.
وفي الحرارة عدم التعرض للشمس المباشرة، وتناول كميات كبيرة من الماء لتعويض السوائل نتيجة الجفاف والتعرق
التركيز على تناول البوتاسيوم الموجود في الموز والتمر