
العطاء .. متى يتحول لاستنزاف؟ - فيديو
- متى يجب أن نتوقف عن العطاء في الحياة؟
- كيف يؤثر العطاء على حياتنا النفسية؟
يتميز الكثير من الأشخاص حول العالم بميزة "العطاء" دون مقابل تجاه العائلة، الأصدقاء، والعمل، ودائما ما نسمع مصطلح "لا تعطي مكان أو شخص لا يقدر ما تقدمه"، فما هو العطاء وكيف يمكن أن نتحكم فيه؟
قالت مدربة المهارات الحياتية قمر النابلسي، إن العطاء هو فضيلة إنسانية يحث عليها جميع الأديان والثقافات والعادات والتقاليد، هي التضحية وتقديم المساعدة للآخرين دون مقابل، وهي عكس الأنانية تماما.
وبينت خلال مشاركتها في فقرة "دنيا الحياة" ببرنامج "دنيا يا دنيا"، أن الكثير من الأشخاص الذين يتميزون بالعطاء لا يشترط فيهم حب الذات، ولكنهم يقوموا بتفضيل مصلحة الآخرين على مصلحتهم الذاتية وراحتهم النفسية والجسدية.
ولفتت إلى أن العطاء يكمن في أي تصرف أو قول بسيط، فـ تحفييز الناس هو عطاء، والإبتسامة هي عطاء، فالعطاء إما يكون معنوي أو مادي حسب الوضع العام للشخص والعطاء الذي يقدمه.
متى يتحول العطاء إلى استنزاف؟
وأشارت إلى أن العطاء صفة مكتسبة من الأهل والمنزل والبيئة المحيطة، ويستمر الشخص الذي اكتسب صفة "العطاء" بذات السلوكيات والتصرفات التي تربى عليها داخل منزله، ولكن متى يعرف الشخص أن العطاء هذا تحول إلى استنزاف؟
أكدت أن الدخول بدوامة التعب والإرهاق والتفكير الزائد في المقابل الذي لا تحصل عليه من العطاء الذي تقدمه، وفي حال أصبح الشخص يعيش في محيط يأخذ دون أن يعطي وتحولهم لأشخاص اتكاليين وانانيين وغير متحمليين للمسؤولية، هنا تكون الرسالة التي تقول بأن العطاء تحول لاستنزاف.
ولفتت إلى أنه يجب أن يكون للعطاء خطوط وحدود علينا أن نتوقف لديها، ولك لتجنب جزئية تحميل المسؤولية للشخص المعطي والذي يقدم العطاء.