• متى يؤثر الارتجاع المريئي على الأطفال؟
  • هل يمكن علاج الارتجاع المريئي لدى الرضع؟

 

يعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة الارتجاع المريئي التي تعتبر من مشاكل الجهاز الهضمي في جسم الإنسان، حيث ينزعج الأشخاص من تلك المشكلة بشكل كبير، فـ كيف سيكون الوضع مع الأطفال عند إصابتهم بالارتجاع المريئي.

ويعرف الارتجاع المريئي بأنه حالة مرضية شائعة تحدث بسبب رجوع حمض المعدة ومحتوياتها إلى المريء، يعاني منها الكثير بما في ذلك النساء الحوامل من وقت لآخر، حيث تسبب ألم حارق خلف عظمة الصدر (الحرقان) ،ولكن تكرارها وشدتها قد يكون مشكلة تستوجب علاجا طبيا.

ويصيب الإرتجاع المريئي حتى الأطفال الرضع حديثي الولادة لعدة أسباب وعوامل يتعرضوا لها.

ولكن هل يصاب الأطفال الرضع بمشكلة ارتجاع الحليب، وإن كانت الإجابة نعم، فما هي أسباب ارتجاع الحليب عند الرضع، وكيف يمكن علاجها وما أبرز أعراضها؟

قالت أخصائية الأطفال وحديثي الولادة الدكتورة ألاء جبري، إن الارتجاع المريئي لدى الأطفال الرضع شائع جدا في الأشهر الأولى من عمر الطفل، وهذا الأمر يجعل الكثير من الأهل يتجهون للأطباء المختصين.

وبينت خلال مشاركتها في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا"، أنواع الارتجاع المريئي الذي قد يصيب الأطفال الرضع، والنوع الأول هو الارتجاع الفسيولوجي، والنوع الأخر هو الارتجاع المرضي.

متى يحدث الارتجاع الفسيولوجي؟

لفتت إلى أن العوامل والعادات التي تقوم بها الأم مع طفلها هي التي تسبب إصابته بالارتجاع الفسيولوجي الخفيف، ومن تلك العادات الخاطئة:

  • نوم الطفل على البطن والجنب
  • الوضعية الخاطئة في وقت الرضاعة
  • إعطاء الطفل كميات كبيرة من الحليب رغم الشبع

وأشارت إلى أن الارتجاع المريئي الفسيولوجي، نادرا ما يستمر لبعد الأشهر الـ 18 الأولى، وأعراضه الاستفراغ واسترجاع الحليب.

ما هي أعراض الارتجاع المرضي؟

  • بكاء مستمر
  • رفض الرضاعة
  • أعراض تنفسية
  • وجود صوت للنفس
  • ترك الرضاعة والبكاء
  • قلة النوم
  • الاستفراغ
  • وجود دم في البراز