• كيف تؤثر أم السوشيال ميديا على الأم الواقعية؟
  • التربية على السوشيال ميديا .. هل تختلف عن الواقع؟

 

يعاني العديد من الأشخاص حول العالم من الهوس في التصوير وتوثيق اللحظة مما ينتج عن ذلك أبعاد نفسية تؤثر على المصور والمتلقي.

وبات العديد من الآباء يتوجهوا للحصول على الشهرة عن طريق أبنائهم، وذلك من خلال استغلال الأهل لأطفالهم وإظهارهم على السوشيال ميديا في مقاطع فيديو أو أي طريقة أخرى.

وبكل تأكيد تتأثر العائلات مع منصات السوشيال ميديا، حيث انتشر في الفترة الأخيرة مصطلح "أمهات السوشيال ميديا" وهي الأم التي تظهر أمومتها على حسابات السوشيال ميديا الخاصة بها، وتوثق من خلال حساباتها تفاصيل حياتها مع أطفالها.

ولكن .. هل يؤثر توثيق أمهات السوشيال ميديا لتفاصيل الحياة بشكل سلبي على أمهات الواقع؟

قالت أخصائية علم النفس العيادي رشا صليب، إن الدراسات كشفت أن نسبة استخدام الأمهات للسوشيال ميديا بعد الولادة تزداد بنسبة 44% عن قبل الولادة، والسبب هو أن لا تكون الأم في عزلة كاملة عن العالم الافتراضي وعن صديقاتها والعائلة.

ولفتت خلال مشاركتها في فقرة "أمومة وطفولة" ببرنامج "دنيا يا دنيا"، إلى أن بعض الأمهات يصبحن في مكان مقارنة حياتها وأوقاتها مع حياة وأوقات السيدات والفتيات على منصات التواصل الاجتماعي مع أطفالهم، فالسوشيال ميديا لا تمثل الواقع ولكن من ناحية عاطفية يمكن أن تتأثر الأم بطريقة أو بأخرى.

وأكدت أن المقارنة بشكل عام هي أمر صحي وطبيعي في حال كان من ناحية إيجابية يؤثر على السيدات والأمهات في طريقة تربية الأبناء أو اتباع الطريقة الصحيحة للتعامل مع الأطفال، فهذه المقارنة تجعل الأمهات غير الفاعلات في المنازل يتحولن لـ سيدات وأمهات لديهن طاقة وأنشطة عديدة تقدمها للطفل.