- سام بانكمان .. كيف خسر ثروته الكبيرة؟
- ثروة بالمليارات .. خسرها سام بانكمان بأسبوع واحد
المصدر: فوربس
فقد المؤسسون الـ 44 لشركات اليونيكورن والتي يتجاوز تقييمها المليار دولار نصف ثرواتهم، ليصبحوا أكثر فقرا بنحو 100 مليار دولار عن العام الماضي، كما أن اثنى عشر منهم لم يعودوا مليارديرات.
سام بانكمان على رأس قائمة المجموعة
بناء على حسابات صافي الثروة التي أجرتها بلومبيرغ، بلغت ثروة سام بانكمان مليارات الدولارات في بداية أحد الأسابيع، ولكن مع انهيار بورصة العملات المشفرة الخاصة به،FTX ، انخفضت قيمة أصوله إلى الصفر فيما وصفته بلومبيرغ بأنه "أحد أكبر حوادث تدمير الثروة في التاريخ."
وقال سام بانكمان إنه أصبح لا يمتلك شيئا تقريبا سوى 100 ألف دولار في حسابه بعد خسارته الكبيرة التي تعرض لها.

مؤسسي شركات اليونيكورن لم يعودوا مليارديرات
جمعت شركة Brex الناشئة لبطاقات الائتمان في يناير/كانون الثاني الماضي، 300 مليون دولار من التمويل، ما ضاعف تقريبا تقييم الشركة إلى 12.3 مليار دولار وجعل مؤسسيها البرازيليين بيدرو فرانشيسكي البالغ من العمر 26 عاما وهنريك دوبوغراس البالغ من العمر 27 عاما أصغر مليارديرات عصاميين في العالم.
بعد عام على ذلك، تقدر فوربس أن قيمة الشركة قد انخفضت إلى 6.4 مليار دولار أي أقل بنسبة 50% تقريبا مما كانت عليه قبل 12 شهرا، وفي الوقت نفسه، لم يعد فرانشيسكي ودوبوغراس من أصحاب المليارات، إذ تقدر ثروة كل منهما بنحو 900 مليون دولار، بانخفاض عن 1.5 مليار دولار.

وفي ذروة جنون تمويل الشركات الناشئة، كان 44 مؤسسا لشركات يونيكورن، وهي شركات خاصة تقدر قيمتها بأكثر من مليار دولار، يتمتعون بثروة تبلغ قيمتها الإجمالية 190 مليار دولار، وفقا لتقديرات فوربس.
وبعد مرور عام، مع انهيار العملات المشفرة والأسواق الخاصة التي تراجعت نظير الشركات العامة، قامت فوربس بالتشاور مع شركات رأس المال المغامر والمستثمرين ومقدمي البيانات البارزين، بإعادة تقييم شركات اليونيكورن المدعومة من المليارديرات في العالم.

فقد تبخرت نصف ثروات المليارديرات أصحاب شركات اليونيكورن، وأصبحت هذه المجموعة النخبة من أصحاب الرؤى أفقر مما كانت عليه قبل عام بمبلغ إجمالي قدره 96 مليار دولار.
كما أن اثنا عشر منهم لم يعودوا مليارديرات، وذلك من دون احتساب مؤسسي اليونيكورن الصينيين الذين يواجهون مجموعة من القضايا السياسية وغيرها الخاصة بهم.










