تتعرض الحامل لعدة تغيرات جسدية أثناء حملها، ومن أبرزها جفاف الفم والريق، ولكن ما سبب ذلك؟
أشارت الجمعية الأمريكية لطب الأسنان (ADA) إلى أن جفاف الفم والريق أثناء الحمل يعزى للتغيرات والتقلبات الهرمونية التي يتعرض لها جسم المرأة أثناء الحمل؛ إذ تؤثر الهرمونات على إفراز اللعاب، فينقص، وبالتالي ستشعر الحامل بجفاف في الفم والريق، ويزداد شعورها بالعطش وعدم الارتياح.
هناك أسباب أخرى لإمكانية حدوث جفاف الفم والريق عند الحامل، أبرزها:
- كثرة التقيؤ (خصوصا في بداية الحمل): يمكن أن يؤدي التقيؤ المستمر إلى حدوث جفاف في الفم، وسيكون هناك إمكانية لحدوث جفاف في الجسم كذلك.
- الإصابة بالتهاب الفم والحلق الفطري (فطريات الفم): عدوى فطرية تصيب الحوامل اللواتي يعانين من ضعف المناعة خلال فترة حملهن.
- الآثار الجانبية للأدوية التي تؤخذ أثناء الحمل: يمكن لبعض الأدوية الموصوفة أثناء الحمل أن تسبب جفافا في الفم لدى بعض الحوامل، وإذا كان الجفاف مزعجا جدا لا بد من مراجعة الطبيب من أجل تغيير جرعة الدواء أو نوعه.
- تناول أطعمة ومشروبات معينة: مثل المشروبات الغنية بالكافيين، أو الأطعمة الحارة أو المالحة أو كثيرة التوابل.
- الإصابة بمشاكل تنفسية: يمكن للحوامل اللواتي يصبن بمشاكل صحية تؤثر في قدرتهن على التنفس من الأنف أن يتعرضن لجفاف الفم والحلق، وذلك لأن الحامل ستلجأ للتنفس من فمها.









