مع بدء فصل الربيع واكتساء الأرض باللون الأخضر تبين أن أكثر من 30 نبتة وعشبة برية في الأرض لها فائدة وقيمة طبية لكن يهددها الانقراض ويجب التحرك لحمايتها.

رصدت الكثير من الأعشاب النابتة في المناطق الصحراوية والسهول والجبال الشمالية والوسطى من المملكة لكنها سامة للإنسان والحيوان، بالرغم من أنها تلعب دورا في النظام البيئي بشكل عام.

ونصح بيئيون مختصون بضرورة استثمار هذه الأعشاب الموسمية، في إدارة تصنيع هذه الأعشاب واستخراج زيوتها العطرية والاستفادة منها على شكل مركبات طبية، مشيرين إلى أن التداوي بالأعشاب يعود للعصور الأولى من التاريخ، حتى أن بعض هذه الأعشاب يدخل في صناعة الأدوية الطبية.

أشير إلى أن الزعتر البري والفارسي والقلاع هي من أكثر أنواع النباتات الطبية المهددة بالانقراض بسبب عمليات القطف الجائر من الجذور، يضاف لها الميرمية البرية، والنعناع البري، والبابونج، والشيح، والقيصوم، والبعيثران، والجعدة.

أما عن أسباب الانقراض فهي التغير المناخي، والزحف العمراني، والرعي الجائر، والحاجة لظروف بيئية خاصة، وصعوبة عمليات ما بعد الحصاد لبعضها. 

 

المصدر: وكالة الأنباء الأردنية "بترا"