- يتزايد الطلب محليا وعالميا على عمليات أطفال الأنابيب
- عمليات أطفال الأنابيب ناجحة ومفيدة في حالات العقم
تعتبر تقنية أطفال الأنابيب أو كما تعرف بعملية الإخصاب في المختبر (IVF) وسيلة طبية وجدت لحل مشكلة العقم وعدم القدرة على الإنجاب عند الكثيرين.
أثناء التلقيح الاصطناعي، تزال البويضة من مبيض المرأة وتؤخذ عينة من السائل المنوي من زوجها ويتم تخصيب البويضة بالحيوانات المنوية في المختبر، ثم تعاد البويضة الملقحة "الجنين" إلى رحم المرأة لتنمو وتتطور.

تتم عملية التلقيح في مختبر خاص مجهز بأفضل المعدات وتحت إشراف أخصائيين مدربين حتى تنجح عملية التخصيب بنسبة عالية.
معتقدات وأخطاء شائعة عن أطفال الأنابيب
وضح الطبيب "محمد مساعدة" -أخصائي نسائية وتوليد وأطفال أنابيب- أن هناك اعتقادات شائعة لدى بعض النساء والرجال بخصوص عملية أطفال الأنابيب، لذلك يجب أن نلفت الأنظار لها وننفيها ونثبت أنها أفكار عارية عن الصحة، مثل:
- عملية أطفال الأنابيب ستسبب خسارة عدد كبير من البويضات (هذا خاطئ؛ لأن عدد البويضات كبير جدا، وتطلق المبايض نحو 400 بويضة في أثناء فترة الإنجاب عند المرأة).
- الأدوية التي تعطى عند إجراء أطفال الأنابيب تسبب سرطانات، (هذا خاطئ؛ لأن هذه الأدوية عبارة عن هرمونات مثل تلك التي تتواجد في الجسم لذلك لا داع للقلق).









