
بالصور .. وسائل نقل الحجاج بين الماضي والحاضر
- كيف كانت وسائل نقل الحجاج قديما؟
- ما أسهل وسائل نقل الحجاج حاليا؟
تطورت وسائل النقل بصورة مذهلة، فبعدما كانت رحلة الحج إلى الأماكن المقدسة تستغرق شهورا على ظهور الإبل أصبحت تستغرق سويعات من أقصى بقاع الأرض إلى بيت الله الحرام.
كانت وسائل المواصلات بدائية وبطيئة قديما تحت ظلال الشراع البدائي في البحر، أو على ظهور الإبل في البر، والبعض يطلق العنان لقدميه، ولم تكن هذه الرحلة ميسرة، فهي محفوفة بالمخاطر والمغامرات فالطرق المؤدية للحجاز بدائية، وعدم توافر محطات للمياه في الطريق ينذر بخطر الموت عطشا ناهيك عما يتربص بهم من اللصوص في مداخل الأودية والشعاب الذين ينتظرون الفرص للانقضاض على قوافلهم والفوز بما يحملون من متاع وطعام.



أما الآن، فتبدل الحال للأفضل، وأصبحت فكرة الحج إلى بيت الله الحرام أمرا ميسرا، وعم الأمن والأمان بلاد الحرمين، وتطورت وسائل النقل البدائية عاما بعد عام وصولا إلى الوقت الحالي، حيث أصبح الطيران الوسيلة الأسرع التي تنقل الحجاج من أقاصي الدنيا إلى مكة المكرمة في غضون سويعات.

أما الطريق البحري فأصبحت البواخر المعاصرة المجهزة بأحدث وسائل الراحة، ناقلة حجاجها إلى ميناء جدة الإسلامي بأعداد كبيرة دون عناء أو نصب.


أما الطرق البرية فأصبحت الحافلات المكيفة والمزودة بالخدمات هي الوسيلة الحديثة لنقل الحجاج عبر طرق سريعة مرصوفة ومحطات للاستراحات مزودة بالوقود والمواد الغذائية.

ويتكامل قطار المشاعر المقدسة مع بقية خدمات منظومة النقل والخدمات لضيوف البيت الحرام، ويهدف إلى التخفيف من الازدحام المروري، وسهولة التنقل بطريقة آمنة وسريعة.

وجاء قطار الحرمين السريع الذي دشنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – استكمالا لهذه الجهود في خدمة ضيوف الرحمن والتيسير عليهم.
