X
أم لأطفال مُصابين بحساسية الطعام، تُنشئ مُبادرة "متحسس لكن مش محروم"، فما هي؟ - فيديو

أم لأطفال مُصابين بحساسية الطعام، تُنشئ مُبادرة "متحسس لكن مش محروم"، فما هي؟ - فيديو

أمومة وطفولة

قالت مؤسسة مُبادرة "متحسس لكن مش محروم" زهية الصالح، إن فكرة المُباردة بدأت من إكتشافها لإصابة أطفالها بحساسية الطعام، وكان من الضروري نقل تجربتها البسيطة  ومفاتيح العلاج لجميع الأهالي الذين لديهم أطفال مُصابين بحساسية الطعام، فمن المعروف أن إتباع نظام مُعين وبدائل مُعينة للأطفال المُصابين بالحساسية، مُكلف بشكل كبير.

وأضافت خلال مُشاركتها في فقرة "أمومة وطفولة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أنها قامت بابتكار وصفات من جميع البدائل الغذائية التي من المُمكن تقديمها لهؤلاء الأطفال بأسعار بسيطة وغير مُكلفة، مُشيرة إلى ضرورة إيصال الفكرة للطفل بأنه مُميز عن غيره من الأطفال من ناحية نوعية الطعام الذي يتناوله كي يتصرف بالطريقة الصحيحة خارج المنزل.

وبينت أهمية عدم إخفاء الطعام الممنوع الطفل من تناوله من أمامه، ليعتاد على نوعية الطعام الممنوع من تناوله، والمسموح له تناوله، لافتة إلى التشابك الذي تقوم به المُباردة بين الأطباء والأهالي لتقديم الوعي الكافي لهم.

قال مُستشار الحساسية ومناعة الأطفال الدكتور محمد أبو شقير، إن جهاز المناعة هو المُدافع الأول عن صحة الطفل، وأحياناً ما يُصاب باضطراب نتيجة مؤثرات خارجية، وقد يتعرض الطفل لأعراض تُصيب الجهاز التنفسي و الجلدي و الهضمي وتؤدي إلى الوفاة بسبب حساسية بروتينات الحليب والبيض والأسماك والمُكسرات والصويا والطحين.

وأضاف بأن حساسية الطعام لا تُكتشف عن طريق الفحوصات، بل هي ظهور أعراض وتقييم لها، ومن ثم إجراء الفحوصات اللازمة.

 

أيضاً في هذه الحزمة


الأكثر شيوعاً

"أصحاب ولا أعز" فيلم جديد يُثير الغضب ويُخالف العادات
ترند

"أصحاب ولا أعز" فيلم جديد يُثير الغضب ويُخالف العادات

أحدث الأخبار

قد يعجبك أيضاً

البث المباشر

تحديثات الطقس