X
أبناء بلدة بوسنية مستعدون لبذل "الدم" دفاعا عن نهر محلي

أبناء بلدة بوسنية مستعدون لبذل "الدم" دفاعا عن نهر محلي

نهر رئيسي في البوسنة يُحرِك السكان معترضين على توجهات السلطات المحلية لإقامة محطات لتوليد الطاقة من المياه.

 

يؤكد سافيت أنه مستعد لـ"بذل الدم" دفاعا عن نهر نيريتفيتسا في البوسنة ونظامه البيئي الحيوي للسكان والأنواع المستوطنة، معلنا الحرب مع آخرين على مشروع لإقامة محطات صغيرة لتوليد الطاقة من المياه.

في بلد يضم مئتين وستين مجرىً مائيا، يشهد هذا القطاع ازدهارا إلا ان مقاومة السكان قوية.

وينبع نهر نيريتفيتسا على ارتفاع حوالى ألف وثمانمئة متر  وسط البوسنة ويعبر على طول خمسة وعشرين كيلومترا منطقة تزخر بالنبات الوافر وحوالى أربعين قرية تقريبا.

ويقول سافيت، وهو أحد قادة حركة محلية، إن النهر  بالنسبة لهم نهر الحياة، إنه شريان الوادي.

ويشدد السكان بفخر على أن مياه النهر الصافية القابلة للشرب. وينتشر فيها الربيان الأبيض وهو نوع محمي يشكل مؤشرا إلى نوعية المياه البيئية، وثمانية أنواع من الأسماك من بينها نوعان مستوطنان مهددان بالخطر على ما أظهرت دراسة اجراها البنك الأوروبي للانشاء والتعمير قبل ثلاثة أعوام.

وينص المشروع المدعوم من شركة انتاج الكهرباء العامة في الكيان الكرواتي-البوسني على إقامة خمس عشر محطة توليد الكهرباء من المياه على هذا النهر وروافده.

لكن السكان نجحوا الشهر الماضي عبر تظاهرات من منع مباشرة الأعمال في اثنتين من هذه المحطات. وحذر أحد قادة الحركة: أن لديهم عشرون شابا مستعدون للتضحية بحياتهم من أجل نيريتفيتسا.

ويعيش في الوادي حوالى ألفي شخص وهو معروف بنوعية الطماطام التي تنتج فيه. وتحيط بضفتي النهر زراعات توت العليق.

أمام هذه المعارضة، أعلنت السلطات المحلية تجميد بناء محطات جديدة مدة ثلاثة أشهر فضلا عن تشريع جديد "لحماية الأنهر".

إلا أن الناشطين يطالبون بالتخلي عنها نهائيا موضحين ان الأضرار "ضخمة" نظرا إلى الكمية "الصغيرة جدا" للكهرباء المنتجة.

 

أيضاً في هذه الحزمة


الأكثر شيوعاً

"أصحاب ولا أعز" فيلم جديد يُثير الغضب ويُخالف العادات
ترند

"أصحاب ولا أعز" فيلم جديد يُثير الغضب ويُخالف العادات

أحدث الأخبار

البث المباشر

تحديثات الطقس