مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

بعد أن باعا كل ما يملكان، بددت الحرب حلمهما بأداء فريضة الحج

بعد أن باعا كل ما يملكان، بددت الحرب حلمهما بأداء فريضة الحج

نشر :  
منذ شهر|
اخر تحديث :  
منذ شهر|

 

  • الحرب تبدد حلم فلسطينيين بأداء فريضة الحج بعد أن باعا ما يملكان

 

باع الفلسطينيان محمود جرغون وزوجته فاطمة كل ما يملكان لتحقيق حلمهما بأداء فريضة الحج، إلا أن هذا الحلم تبدد بسبب عدم وجود طريق للخروج من قطاع غزة.

وقال جرغون البالغ من العمر 67 عامًا: "نحن موجودون داخل سجن. بدون معبر رفح لا نستطيع لا دخول ولا خروج".

وفي حديثه من منزله المدمر في خان يونس، حيث تتناثر الأنقاض، عبر جرغون عن خيبة أمله العميقة لعدم تمكنه من أداء فريضة الحج، مما زاد من ألمه الناتج عن الحرب.

وأضاف: "للأسف فقدنا بيتنا"، مقدرًا تكاليف إصلاحه بنحو 20 ألف دولار. وتابع: "جاءت تسكيرة المعبر وعدم الروحة على الحج... ضربتين في الرأس مرة واحدة... ألم الحرب وألم التدمير وألم الحصار، وألم عدم الذهاب للحج".

من المقرر أن تبدأ مناسك الحج لهذا العام يوم الجمعة المقبل. وعادة ما يقضي الفلسطينيون سنوات في انتظار دورهم بعد تسجيل أسمائهم لدى السلطات الفلسطينية. وأوضح جرغون أنه وزوجته انتظرا ما يقرب من 18 عامًا.

وقال محمود: "بعنا كل ما نملك على أساس أنه نؤدي الفريضة. ونحن في آخر العمر. وللأسف أغلق المعبر وأغلقت معه كل آمالنا في تأدية الفريضة".

وعبرت فاطمة البالغة من العمر 65 عامًا عن سعادتها الغامرة عندما حصلا على الموافقة لأداء فريضة الحج، لكنها أضافت: "في الآخر كل أحلامنا راحت... وكثير زعلنا على اللي صار".