مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

قصور الطيور في تركيا: ثقافة عثمانية متوارثة، ما حكايتها؟ - صور

قصور الطيور في تركيا: ثقافة عثمانية متوارثة، ما حكايتها؟ - صور

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|

 

  • رحلة عبر الزمن تُغرد بالرحمة على مر العصور
  • قصور الطيور في تركيا .. تحفة معمارية فريدة تعود للفترة العثمانية، ما حكايتها؟

 

تُشكل "قصور الطيور" في تركيا تحفة معمارية فريدة تُزين جدران بعض المساجد والمدارس والمقابر التي تعود للفترة العثمانية.

ولم تكن هذه الأعشاش التي تأخذ شكل القصور مجرد مأوى للطيور، بل كانت رمزاً للتعاطف مع الكائنات الحية وانعكاساً لجماليات الفن المعماري العثماني.

ومنح المُهندسون العثمانيون اهتماما كبيرا للطيور؛ حيث كانوا يصممون أشكالا مختلفة من أعشاشها بنوها على جدران البيوت آنذاك، لترسم لوحات جميلة تشكل أسمى معاني الإنسانية والجمال والرفق بالحيوان.

بدأ بناء قصور الطيور منذ القرن السادس عشر الميلادي في أماكن مختارة على جوانب المباني الأثرية، حيث تتمتع بأشعة الشمس الدافئة وتكون محمية من هبوب الرياح، مما يوفر مأوى مثالي للطيور مثل العصافير والحمام والزرزور.

تحفة معمارية فريدة

لم تكن قصور الطيور مجرد هياكل جميلة، بل كانت تعبيراً عن قيم التعاطف والرحمة التي ميزت الحضارة العثمانية. وكان الهدف من بناء هذه القصور ليس فقط تزيين المباني بل أيضاً تقديم الرعاية للطيور وتوفير مأوى آمن لها.

وإنّ الاهتمام برعاية الحيوانات كان جزءاً من الثقافة العثمانية، حيث تم إنشاء أماكن لتغذية الحيوانات الضالة وإيوائها، مما يعكس التزام المجتمع بتعزيز الرحمة والرعاية لجميع الكائنات الحية.