
حساسية الشمس، متى تحدث وكيف يمكن الوقاية منها؟
- أسباب وأعراض حساسية الشمس وطرق الوقاية منها
حساسية الشمس هي مصطلح واسع يصف عدة حالات تسبب ظهور طفح جلدي مثير للحكة على الجلد بعد التعرض لأشعة الشمس أو مصادر أخرى للأشعة فوق البنفسجية.
يعتبر طفح ضوء الشمس متعدد الأشكال (Polymorphous light eruption) الشكل الأكثر شيوعا لحساسية الشمس.
يعاني بعض الأشخاص من نوع وراثي من حساسية الشمس، مما يجعلهم أكثر عرضة لظهور الأعراض عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
وعلى الرغم من عدم تحديد سبب الإصابة بحساسية الشمس بشكل قاطع، يعتقد أن هناك مسببات للحساسية أو ما يعرف بالجذور الحرة قد تلعب دورا في حدوثها.
أعراض حساسية الشمس
تتمثل أعراض حساسية الشمس في:
- احمرار الجلد
- تورم
- حكة
- ظهور البثور
عند ملاحظة هذه الأعراض، ينصح الخبراء بالابتعاد عن الشمس على الفور وتبريد موضع الإصابة باستخدام كمادات الحليب الرائب أو الثلج أو شرائح الخيار المثلجة.
يفضل وضع قطعة قماش بين الكمادة والجلد لتجنب التهيج المباشر، وفي الحالات الشديدة، يمكن اللجوء إلى الأدوية مثل مضادات الهيستامين أو الأدوية المحتوية على الكورتيزون.
طرق الوقاية
للوقاية من حساسية الشمس، يوصى باتباع الإجراءات التالية:
- تطبيق كريم واق من الشمس: استخدم كريم واق من الشمس ذو عامل حماية (SPF) عال، مثل 50، لتوفير حماية فعالة ضد الأشعة فوق البنفسجية.
- تجنب أشعة الشمس المباشرة في وقت الظهيرة: حاول تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في فترات الذروة، خاصة في وقت الظهيرة عندما تكون الأشعة الشمسية في أقوى حالاتها.