أشارت اخصائية التغذية رند الديسي، إلى أن الإمتناع عن السكر يعني الإمتناع عن جميع مصادر البروتينات والنشويات التي تتحول إلى سكر في الدم، منها الخبز والأرز، والفريكة والحبوب والبقوليات ومعظم أنواع الفواكه، والأغذية المضاف لها السكر، وهذا النظام يخصص لفئة معينة من المجتمع.

وبينت دراسة حديثة بأن الأشخاص الذين تعالجوا من مرض السرطان بـ الكيماوي أو الأشعة، لاقوا نتائج إيجابية في التخلص من الخلايا السرطانية بعد إتباع نظام "الكيتو"، والامتناع تماما عن السكريات، حيث كشفت الدراسة بأن الخلايا السرطانية تتغذى على الغلوكوز والسكر، وفي حال لم تجده تعمل على إنتاجه بطريقة أخرى، ومن هنا بدأوا أصحاب الدراسة بقطع السكر عن مرضى السرطان لمعرفة النتيجة.

 ولفتت خلال مشاركتها في فقرة "التغذية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن مدة الإنقطاع عن السكر تعتمد على مدى استجابة الجسم لنظام "الكيتو"، إذ أن عدم وجود السكر في الجسم، يؤدي إلى إخراج السكر من الدهون وتحويلها إلى طاقة يستفيد منها الجسم من مصادر أخرى غير النشويات.

 وأشارت إلى أن الجسم يقوم باستخدام الأجسام الكيتونية كمصدر للطاقة، وجهاز الطاقة في الخلايا السرطانية غير قادر على استخدام تلك الأجسام الكيتونية، وهذا يجعلها تختفي تدريجيا"، أو تبقى بنفس الحجم دون التأثير على الجسم.