
عمليات التداخل المحدود: أنواعها ومتى تصبح ضرورة حتمية؟ - فيديو
- د. محمد يوسف الحياصات - أخصائي جراحة دماغ وأعصاب وعمود فقري
- عمليات التداخل المحدود: أنواعها ومتى تصبح ضرورة حتمية؟
تختلف أعراض الديسك حسب موقع الإصابة وشدتها، وقد تشمل آلاما في الظهر أو الرقبة، وخدر أو ضعف في الأطراف، وأحيانا صعوبة في الحركة.
قد يحتاج الديسك لعلاج إذا كانت الأعراض تؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية أو تستمر لفترات طويلة، ويتم علاج الديسك بناء على شدة الحالة:
- العلاج المحافظ: يشمل الراحة، العلاج الطبيعي، وتناول مسكنات الألم أو مضادات الالتهاب. ينصح به في الحالات الخفيفة والمتوسطة.
- العلاج الجراحي: قد يكون ضروريا في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج المحافظ، أو إذا تسبب الديسك في ضغط شديد على الأعصاب، مما يؤدي إلى ضعف في العضلات أو فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء.
اقرأ أيضا: ما الرابط الخفي بين ألزهايمر وأمراض القلب؟ - فيديو
جراحات الديسك الحديثة
شهدت جراحة الديسك تطورا ملحوظا بفضل التقدم التكنولوجي، مما أتاح استخدام تقنيات جديدة مثل الأنبوب، والإندوسكوب، وغيرها في العلاج.
جراحة الديسك هي إجراء طبي يستخدم لعلاج انزلاق أو تلف الأقراص الفقرية التي تضغط على الأعصاب وتسبب آلاما شديدة، وبفضل استخدام الأنبوب المجهز بكاميرا دقيقة، يتمكن الجراح من رؤية المنطقة المتضررة عبر ثقب صغير في الجلد، مما يقلل من الحاجة إلى فتحات جراحية كبيرة وتجنب إصابة العضلات والأنسجة المحيطة.
هذه الجراحة تتميز بأنها أقل ألما وتقلل من فترة التعافي مقارنة بالجراحات التقليدية، حيث يمكن للمريض مغادرة المستشفى في غضون يوم واحد فقط، مع نسبة نجاح تتجاوز 95%.
كما أن هذه التقنية تقلل من خطر العدوى والمضاعفات، ويشعر العديد من المرضى بتخفيف فوري للألم بعد الإجراء.
المزيد من التفاصيل حول عمليات التداخل المحدود في الفيديو أعلاه.