مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

شابة صينية تعمل في المكتب

"إما الزواج أو الفصل!".. سياسة غريبة لشركة صينية تشعل الجدل

"إما الزواج أو الفصل!".. سياسة غريبة لشركة صينية تشعل الجدل

نشر :  
منذ سنة|
اخر تحديث :  
منذ سنة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • الزواج أو الطرد؟.. شركة صينية تثير الجدل بتهديد موظفيها العزاب!

 

في خطوة غريبة أثارت عاصفة من الجدل، قررت شركة صينية فرض الزواج على موظفيها تحت تهديد الفصل، ما دفع الكثيرين للتساؤل: هل أصبح الزواج شرطا للاستمرار في الوظيفة؟

بدأت القصة عندما أعلنت الشركة، التي توظف أكثر من 1200 شخص عن سياسة جديدة تلزم موظفيها العزاب والمطلقين الذين تتراوح أعمارهم بين 28 و58 عاما بالزواج والاستقرار قبل سبتمبر (أيلول) 2025، وإلا فإن مصيرهم سيكون الطرد!

وبحسب بيان الشركة، فإن من لا يتزوج بحلول مارس (آذار) 2025 سيطلب منه تقديم "خطاب انتقاد ذاتي"، أما من يظل عازبا حتى يونيو (حزيران) فسيخضع لـ**"تقييم خاص"**، قبل أن يتم إنهاء عقده رسميا إذا لم يتزوج بحلول سبتمبر (أيلول) 2025.

بررت الشركة قرارها الغريب بأنه يهدف إلى "تعزيز معدل الزواج" بين الموظفين، واعتبرت أن العزوبية "خيانة" للقيم الاجتماعية الصينية، في ظل تراجع معدلات الزواج في البلاد.

لكن القرار أثار غضبا واسعا داخل الصين وخارجها، واعتبره كثيرون انتهاكا للحريات الشخصية وتدخلا غير قانوني في حياة الأفراد.

أمام تصاعد الغضب، تحركت السلطات الصينية سريعا، حيث أجرى مكتب الموارد البشرية والضمان الاجتماعي في الصين تفتيشا على الشركة يوم 13 فبراير (شباط)، ما أجبرها على إلغاء القرار خلال أقل من 24 ساعة، دون تنفيذ أي عمليات فصل.

يأتي هذا القرار وسط أزمة حقيقية تواجهها الصين في معدلات الزواج، حيث انخفض عدد الزيجات إلى 6.1 مليون في 2023، وهو أدنى مستوى في تاريخ البلاد، مسجلا انخفاضا بنسبة 20.5% مقارنة بـ 7.68 مليون زواج في 2022.

ومع تراجع معدلات الزواج والإنجاب، يبدو أن الشركات الصينية بدأت تبحث عن حلول غير تقليدية، حتى وإن كانت غير قانونية، في محاولة للتأقلم مع التغيرات الديموغرافية المتسارعة في البلاد.