
كيف تجري محادثات سلسة حتى لو كنت انطوائيًا؟ إليك الطريقة الذكية!
- خدعة سهلة لإجراء محادثات قصيرة ناجحة
للتواصل مع الآخرين بطريقة فعالة، علينا أن نكون مستعدين لمشاركة بعض الجوانب من حياتنا، سواء كانت أفكارنا، أو مشاعرنا، أو تجاربنا اليومية. قد يكون هذا التفاعل صعباً بالنسبة للانطوائيين أو الذين يعانون من القلق الاجتماعي، لكن الأبحاث تشير إلى أن المشاركة التدريجية والمتبادلة هي أساس بناء علاقات قوية.
لحسن الحظ، هناك طريقة سهلة يمكن أن تساعد في إجراء محادثات قصيرة وناجحة، وهي استخدام «مفاتيح الحوار»، وهي أسلوب يستخدمه الأشخاص الأكثر ثقة وتواصلاً، وفقاً لشبكة «سي إن بي سي».
كيف تكتشف «مفاتيح الحوار»؟
ابتكر عالم النفس الاجتماعي آدم ماستروياني مفهوم «مفاتيح الحوار»، وهي عناصر في حديث الشخص الآخر يمكن أن تثير اهتمامك أو تذكّرك بشيء ما أو تحفّز لديك سؤالاً. عند العثور على «المفتاح»، يمكنك استخدامه لمتابعة المحادثة بطريقة طبيعية وسلسة.
مثال تطبيقي:
- تسأل زميلك: «صباح الخير! كيف كانت عطلة نهاية الأسبوع؟»
- يجيب: «كانت رائعة. قمتُ أنا وشريكي ببعض الأعمال في منزل والدي».
الآن لديك عدة مفاتيح حوار داخل الجملة:
«شريك» «عمل» «منزل» «والدي»
يمكنك متابعة المحادثة باستخدام أحد هذه المفاتيح، مثل:
«رائع! هل تحب الأعمال اليدوية أم شريكك أكثر؟»
«جميل! ما نوع الأعمال التي قمتم بها؟»
بعد ذلك، لا تنسَ مشاركة بعض من أفكارك أو تجاربك الشخصية لتعزيز التواصل. فمشاركة القليل عن نفسك تجعل المحادثة أكثر ترابطاً وتجذب الطرف الآخر للمشاركة أيضاً.
اقرأ أيضاً: دراسة تحسم الجدل: هل المال يجلب السعادة؟
لا تُرهق نفسك بالسعي إلى الكمال
ليس من الضروري أن تكون كل محادثة استثنائية أو مليئة بالأفكار العميقة. وفقاً لعالم النفس غاس كوني، فإن محاولة جعل كل حديث يبدو مذهلاً قد تجعلنا نبدو بعيدين عن الآخرين.
بالنسبة للأشخاص الذين يسعون إلى الكمال، قد يبدو خفض مستوى الطموح في المحادثات أمراً غير مريح، لكنه يساعد على إزالة الحواجز وجعل التواصل أكثر تلقائية وسهولة. فالمفتاح الحقيقي هو البساطة والاهتمام بما يقوله الآخرون، مما يفتح الباب لعلاقات أقوى وأكثر طبيعية.
في النهاية، المحادثة مثل لعبة تنس الطاولة: ترمي الكرة، تستقبلها، ثم تتابع اللعب بسلاسة!