
جرعة من فيتامين D قد تغير حياة مرضى التصلب المتعدد!
- جرعة من فيتامين D قد تغير حياة مرضى التصلب المتعدد
أجرى باحثون فرنسيون دراسة جديدة تركز على تأثير فيتامين D في تحسين حياة مرضى المتلازمة السريرية المعزولة (CIS) والمراحل المبكرة من التصلب المتعدد الانتكاسي-المهتدئ (RRMS). الدراسة التي نشرت في مجلة JAMA تسلط الضوء على أهمية الجرعات العالية من الكوليكالسيفيرول، أحد أشكال فيتامين D، في تعديل مسار المرض وتقديم نتائج إيجابية كعلاج وحيد.
دور فيتامين D في تقليل نشاط المرض
وجد الباحثون من مركز نيم الجامعي وجامعة مونبلييه ومراكز أخرى لعلاج التصلب المتعدد في فرنسا، أن تناول جرعة عالية من الكوليكالسيفيرول (100 ألف وحدة دولية كل أسبوعين) يقلل بشكل كبير من نشاط المرض لدى مرضى المتلازمة السريرية المعزولة والمراحل المبكرة من التصلب المتعدد الانتكاسي-المهتدئ.
أعراض مبكرة لمرض التصلب المتعدد
يبدأ التصلب المتعدد عادة بنوبات حادة تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، مثل التهاب العصب البصري أو التهاب النخاع المستعرض، وتعرف هذه الأعراض الأولية بـ "المتلازمة السريرية المعزولة" (CIS). في بعض الحالات، لا تؤدي هذه الأعراض إلى تطور المرض إلى التصلب المتعدد.
اقرأ أيضاً: سر مخيف في العلكة.. اكتشاف صادم قد يغير عاداتك!
نتائج الدراسة
خلال التجربة السريرية العشوائية D‑Lay MS، التي استمرت 24 شهراً وشملت 316 مريضًا، تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: الأولى تناولت جرعات عالية من فيتامين D، بينما تناولت الثانية دواءً وهميًا. أظهرت النتائج أن 60.3% من المرضى في مجموعة فيتامين D شهدوا نشاطًا في المرض مقارنةً بـ 74.1% من مجموعة العلاج الوهمي.
كما أظهرت التصوير بالرنين المغناطيسي تحسناً في جميع المؤشرات الثانوية لصالح فيتامين D، بما في ذلك انخفاض الآفات المعززة بالتباين بنسبة 18.6% مقابل 34.0% في مجموعة العلاج الوهمي.
نتائج مشجعة ومزيد من الأبحاث
الدراسة تؤكد فعالية فيتامين D في تقليل نشاط المرض لدى المرضى في المراحل المبكرة من التصلب المتعدد، مما يعزز الأمل في استخدامه كعلاج مساعد. كما تدعو النتائج إلى المزيد من الأبحاث لتقييم دور فيتامين D كعلاج تكميلي، خاصةً في الحالات التي يصعب فيها الوصول إلى العلاجات المعدلة للمرض.