مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

أب وابنه يأكلون طعام صحي - صورة مصمة بالذكاء الاصطناعي

الخبراء يثبتون: إذا كان الأب يحب الخضار.. الأطفال يتناولونها بحب!

الخبراء يثبتون: إذا كان الأب يحب الخضار.. الأطفال يتناولونها بحب!

نشر :  
منذ 9 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 9 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • هل فعلا للأب هذا التأثير في طعام أطفاله؟ دراسة حديثة تفاجئ الجميع!
  • هل يحب أطفالك الخضار؟ ربما السبب فيك أنت أيها الأب!

 

عادة ما نتحدث عن تأثير الأم على عادات الطفل الغذائية، فهي من تعد الطعام، وتتابع الوجبات، وتختار المكونات.

لكن ماذا لو أخبرناك أن من يحب الخضار في البيت قد لا يكون الأم، بل الأب؟ وأن هذا الأب قد يكون السر الخفي وراء حب أطفاله للفواكه والخضراوات؟!

في مفاجأة علمية لافتة، كشفت دراسة حديثة أن الأطفال يفضلون تناول الأطعمة الصحية إذا كان آباؤهم - وليس أمهاتهم فقط - يتبعون نمطا غذائيا صحيا، خصوصا إذا بدأت هذه العادات في سن المراهقة لدى الآباء

هذا التحول في زاوية النظر يفتح الباب واسعا لفهم أعمق لدور الأب في تشكيل عادات الطفل الغذائية، وتأثيره المستمر عبر الأجيال.

الأب النموذج: تأثير يتجاوز المائدة

اعتمدت الدراسة على بيانات مستخلصة من 669 رجلا شاركوا في استبيانات خلال فترة مراهقتهم في التسعينيات، ثم قدموا معلومات جديدة حول سلوكهم الغذائي 

وسلوك أطفالهم في الفترة ما بين 2021 و2022.

 وتبين أن الآباء الذين تحسنت جودة طعامهم في سن المراهقة كانوا أكثر التزاما بتنشئة أطفالهم على عادات غذائية صحية، بل وأظهروا قدرة أكبر 

على مراقبة تناول أطفالهم للسكريات والوجبات السريعة.


اقرأ أيضا: كيف تنظم نوم أطفالك في العطل دون حرمانهم من المرح؟


تقول الباحثة في كلية بوسطن، الدكتورة ماريان أوليفيرا:

"كان الآباء الذين اتبعوا نظاما غذائيا صحيا في مرحلة المراهقة أكثر ميلا لتقليد عادات الأكل الصحية ومراقبة سلوك أطفالهم الغذائي، 

ما يدل على أن التأثير الأبوي يتعدى مرحلة الطفولة إلى ما بعدها".

أرقام تهم كل أب

الدراسة بينت أن:

  • الآباء الذين تحسنت عاداتهم الغذائية خلال المراهقة كانوا أكثر ميلا بنسبة 90% لاتباع نمط حياة صحي عند إنجابهم.

  • كما كانوا أكثر ميلا بنسبة 60% لمراقبة العادات الغذائية لأطفالهم.

  • أطفال هؤلاء الآباء أظهروا ميلا أكبر لتناول الكمية الموصى بها من الخضراوات والفواكه مقارنة بأطفال آباء لم يغيروا نمطهم الغذائي أو ازدادت جودته سوءا مع الوقت.

ما الذي يمكن أن نتعلمه من هذه الدراسة؟

إنها دعوة مفتوحة للآباء، خاصة في المجتمعات التي يتوقع فيها من الأم وحدها أن تكون القدوة الغذائية. فدور الأب لا يقتصر على توفير الطعام،

 بل يتعداه إلى أن يكون نموذجا عمليا لسلوك صحي يومي، يترك أثره العميق في نفس الطفل وعاداته المستقبلية.

الأمر ببساطة: طفلك يراك... ويقلدك، ليس فقط في حديثك وتصرفاتك، بل حتى في اختياراتك الغذائية!