مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

امرأة تدخن السيجارة الإلكترونية

للنساء اللواتي يدخن السجائر الإلكترونية... هذا ما يحدث لجنينك قبل أن تعرفي أنك حامل

للنساء اللواتي يدخن السجائر الإلكترونية... هذا ما يحدث لجنينك قبل أن تعرفي أنك حامل

نشر :  
منذ 8 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 8 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • تحذير للنساء المدخنات.. هذا ما تفعله السيجارة الإلكترونية حين حملكن!
  • ليست بديلا آمنا.. السيجارة الإلكترونية وتشوهات الأجنة

 

في وقت تتزايد فيه شعبية السجائر الإلكترونية باعتبارها بديلا "أقل ضررا"، كشفت دراسة حديثة عن مخاطر صادمة تهدد الجنين داخل الرحم، لتوجه إنذارا خاصا للنساء في سن الإنجاب، وخاصة المدخنات منهن.

فخلافا للاعتقاد الشائع بأن هذه الأجهزة آمنة نسبيا، أظهرت نتائج الدراسة أن استنشاق بخار السيجارة الإلكترونية يمكن أن يؤدي إلى تشوهات في تطور جمجمة الجنين، حتى عند استخدام الأنواع الخالية تماما من النيكوتين. هذا ما توصل إليه باحثون بعد إجراء تجارب على فئران حوامل، حيث تم تعريضها للبخار الناتج عن مزيج من "البروبيلين غليكول" و"الغليسرول"، وهما من المكونات الأساسية في هذه الأجهزة.

النتائج جاءت صادمة: أجنة الفئران المعرضة للبخار ولدت بملامح وجه غير مكتملة، وجماجم أقصر من الطبيعي، إلى جانب انخفاض ملحوظ في الوزن عند الولادة. المفارقة أن الخلطة الأكثر ضررا كانت تلك التي تحتوي على تركيز أعلى من مادة الغليسرول، وهي التركيبة التي تسوق لها الشركات على أنها أكثر أمانا، ما يثير الشكوك حول مدى دقة الادعاءات الترويجية.


اقرأ أيضا: هل يمكن إطعام التين للرضع؟ الفوائد والمخاطر والعمر المناسب


ما يضاعف القلق أن الفئة العمرية الأكثر استخداما لهذه الأجهزة – وهي ما بين 18 إلى 24 عاما – تمثل شريحة كبيرة من النساء في سن الحمل، وقد يبدأ تأثير البخار الضار على تطور الجنين في الأسابيع الأولى من الحمل، أحيانا قبل حتى أن تدرك المرأة أنها حامل.

ولا تقتصر المخاطر على تشوهات الجمجمة فقط، فالسجائر الإلكترونية تحتوي في الغالب على مواد كيميائية ومركبات سامة مثل الدياسيتيل المرتبط بأمراض الرئة، ومعادن ثقيلة قد تضر بنمو الدماغ وأجهزة الجسم الأخرى لدى الجنين.

ورغم أن هذه الأجهزة لا تنتج القطران مثل السجائر التقليدية، إلا أن الدراسة أكدت أن وصفها بأنها "أقل ضررا" لا يعني أنها آمنة، وخاصة في حالة الحمل. هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام تساؤلات علمية جديدة حول الآليات التي تسبب بها هذه المواد ضررا مباشرا للجنين حتى في غياب النيكوتين، ويؤكد في الوقت ذاته على ضرورة التوعية بخطورة الاستخدام في هذه المرحلة الحرجة.

وسط تزايد الاعتماد على هذه المنتجات، تحمل هذه النتائج رسالة واضحة: الحذر الشديد واجب، خاصة عندما يتعلق الأمر بصحة الأجنة. فالضرر قد يبدأ قبل أن يبدأ الحمل نفسه!