مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

قافلة أردنية

قوافل أردنية مستمرة تكسر الحصار لتخفيف وطأة الجوع على أهل غزة

قوافل أردنية مستمرة تكسر الحصار لتخفيف وطأة الجوع على أهل غزة

نشر :  
منذ 10 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 10 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تواصل جهودها الإنسانية لدعم غزة في وجه الحصار والجوع
  • جهود لا تتوقف لإبعاد شبح الجوع عن غزة وحفظ كرامة أبنائها
  • الأردن يواصل كسر الحصار بقوافل مساعدات غذائية وإنسانية لأهل غزة

 

في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة من تجويع وتعطيش وتهجير وقصف مستمر، تواصل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية جهودها في إيصال المساعدات الإنسانية إلى أهالي القطاع، في إطار الدعم المتواصل من المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

 

قوافل متتابعة من الإغاثة الأردنية

خلال الأيام الماضية، تمكن الأردن من إرسال ثلاث قوافل إغاثية إلى غزة، ضمت كل منها 50 شاحنة محملة بالمواد الغذائية الأساسية، وعلى رأسها الطحين، التي تعد حاجة ملحة للأهالي في ظل النقص الحاد في المواد التموينية.

ويوم أمس، وصلت قافلة جديدة مكونة من 36 شاحنة، فيما انطلقت اليوم الأربعاء 24 تموز/يوليو 2025، قافلة هي الأكبر، وتضم 60 شاحنة تركزت حمولتها على الطحين، حليب الأطفال، والمواد الغذائية الأساسية.

 

د. حسين الشبلي: الجهد الأردني كسر الحصار

وفي تصريح رسمي خلال استضافته في برنامج دنيا يا دنيا، قال الدكتور حسين الشبلي، أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، إن هناك جهودا أردنية مكثفة تبذل على مدار الساعة لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة رغم كل الصعوبات، مؤكدا استمرار العمل خلال الأيام المقبلة لإدخال أكبر قدر ممكن من الدعم الغذائي والطبي.

وأشار د. الشبلي إلى أن هناك محاولات دؤوبة لإدخال القوافل عبر المعبر الشمالي، نظرا لما تعانيه مناطق شمال القطاع من أوضاع إنسانية قاسية تشمل التجويع القسري والتهجير.

وأكد في الوقت ذاته أن الهدف هو إيصال المساعدات لكافة أنحاء القطاع، شمالا وجنوبا، بالتنسيق الكامل مع برنامج الغذاء العالمي والمطبخ المركزي العالمي.

 

شاحنات على الطريق وأمل لا ينكسر

في الوقت الراهن، هناك 50 شاحنة جديدة في طريقها للدخول إلى القطاع بالتعاون مع منظمات غذائية عالمية، في إشارة إلى حجم العمل الإغاثي المنظم الذي تقوده الهيئة الخيرية الأردنية.

 

تحديات لوجستية تواجهها القوافل

تبدأ رحلة القوافل من مستودعات الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، مرورا بجسر الملك حسين، ثم إلى الجانب المحتل الذي يخضع المساعدات لإجراءات تفتيش معقدة.

بعد ذلك، ترافق الشاحنات عبر الأراضي المحتلة إلى قطاع غزة، حيث تجرى عمليات تفتيش إضافية قبل إدخال المواد إلى داخل القطاع.

وبمجرد دخولها، يتم إنزال الحمولة في ساحات خاصة، ثم يعاد تحميلها في شاحنات تتبع للمنظمات المعتمدة لتوزيعها داخل غزة، وفق آلية تضمن سلامة المواد ووصولها إلى مستحقيها.

 

إصرار أردني لا يعرف المستحيل

ورغم التعقيدات الإدارية والقيود التي يفرضها الاحتلال، إلا أن الإصرار الأردني والإرادة الصلبة التي تقود هذا العمل الإنساني تبقى أكبر من كل العوائق.

ويأتي هذا الجهد النبيل انطلاقا من غاية سامية، وهي حفظ كرامة أهل غزة، وتأمين قوت يومهم، وإبعاد شبح الجوع قدر الإمكان عن أبنائهم في هذه المرحلة الصعبة.

إن استمرار تدفق القوافل الأردنية نحو غزة يمثل رسالة تضامن حقيقية وموقفا إنسانيا ثابتا، يعكس وجدان الشعب الأردني وقيادته تجاه الأشقاء في فلسطين.