مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

هل يختفي اضطراب فرط الحركة مع التقدم في العمر؟ إليك الحقيقة

هل يختفي اضطراب فرط الحركة مع التقدم في العمر؟ إليك الحقيقة

نشر :  
منذ 7 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 7 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • هل يختفي اضطراب فرط الحركة مع العمر؟
  • فرط الحركة وتشتت الانتباه: هل يتجاوزها الطفل أم ترافقه مدى الحياة؟

 

في الماضي، كان يعتقد أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) مشكلة تقتصر على مرحلة الطفولة فقط، لكن الأبحاث الحديثة كشفت أن هذا الاضطراب لا يختفي بالضرورة مع التقدم في العمر، بل يمكن أن يستمر بأشكال مختلفة حتى سن البلوغ وما بعده.

تشير دراسات تتبعت حالات مصابين منذ الطفولة إلى أن الغالبية العظمى منهم لا تزال تعاني من أعراض واضحة في مراحل متقدمة من العمر. وبينما قد تتغير شدة الأعراض أو تظهر بشكل مختلف، فإن التحديات المرتبطة بالاضطراب لا تختفي تماما.

كيف تتغير الأعراض مع التقدم في العمر؟

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ينقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

  • النوع غير المنتبه: يتميز بصعوبة التركيز وسهولة التشتت.

  • النوع مفرط النشاط والاندفاعي: يتجلى في التململ المستمر، والحركة الزائدة، والتصرفات الاندفاعية.

  • النوع المركب: يجمع بين أعراض النوعين السابقين.

في مرحلة الطفولة، يكون النشاط الزائد والاندفاع أكثر وضوحا، بينما يميل هذا النشاط إلى الانخفاض تدريجيا مع التقدم في العمر، لكنه لا يختفي تماما. فعلى سبيل المثال، قد يتحول فرط النشاط في سن المراهقة إلى شعور دائم بالقلق أو التوتر، بينما تستمر مشكلات الانتباه والاندفاع.


اقرأ أيضا: كيف تميزين بكاء طفلك الرضيع إذا كان جائعا أو يشعر بالمغص؟


كيف يبدو اضطراب فرط الحركة عند البالغين؟

قد لا يظهر اضطراب فرط الحركة بنفس الصورة الصاخبة عند البالغين كما في الطفولة، لكنه يظل مؤثرا. فالتململ المستمر، وصعوبة التركيز، وعدم القدرة على إنهاء المهام، والتصرفات غير المحسوبة، كلها أعراض يمكن أن تضعف من جودة الحياة وتؤثر على العلاقات والعمل.

كثير من البالغين يطورون مع الوقت استراتيجيات للتكيف مع الأعراض، مثل استخدام القوائم والتنبيهات والتنظيم اليومي الصارم. هذه الاستراتيجيات قد تخفي الأعراض عن الآخرين، لكنها لا تعني بالضرورة أن الشخص تخلص من الاضطراب.