الشواك الأسود

"الشواك الأسود".. عرض جلدي قد ينذر بارتفاع السكر في الدم!
- بقع داكنة على العنق؟ قد تكون إنذارا مبكرا للإصابة بالسكري!
- احذروا "الشواك الأسود".. عرض جلدي يكشف اختلال الإنسولين في الجسم
يحذر أطباء الجلد والغدد الصماء من علامة قد تبدو بسيطة على سطح الجلد، لكنها تخفي وراءها إنذارا مبكرا حول ارتفاع مستويات الإنسولين في الجسم، وهي حالة تعرف باسم "الشواك الأسود".
هذه الحالة الجلدية تظهر على شكل بقع داكنة وسميكة الملمس، عادة في مناطق مثل مؤخرة العنق، وتحت الإبطين، وتحت الثديين، والمنطقة الإربية. ورغم أن البعض قد يظنها مجرد تصبغات عادية أو ناتجة عن الاحتكاك، إلا أنها في بعض الحالات قد تكون إشارة صامتة إلى مقاومة الإنسولين أو بداية مرض السكري من النوع الثاني.
وبحسب تقرير الإحصاءات الوطنية للسكري لعام 2024، فإن نحو 38.4 مليون أميركي من جميع الأعمار يعانون من داء السكري، 90 إلى 95 بالمئة منهم من النوع الثاني، فيما يقدر أن 8.7 ملايين شخص آخرين مصابون دون علمهم.
يحدث السكري من النوع الثاني عندما يعجز الجسم عن استخدام الإنسولين بشكل فعال، ما يؤدي إلى تراكم السكر في الدم. ورغم أن ارتفاع الإنسولين لا يسبب أعراضا واضحة يمكن الشعور بها، إلا أن الجلد أحيانا يكشف المستور.
اقرأ أيضا: من مطبخك إلى شعرك.. خلطة زيت البصل التي تعيد الحيوية لفروة الرأس
يشرح الأطباء أن تناول كميات كبيرة من السكر يرفع مستويات الغلوكوز، فيفرز الجسم المزيد من الإنسولين، الذي يحفز بدوره خلايا جلدية معينة تحتوي على مستقبلات خاصة له، ما يؤدي إلى زيادة إنتاج الصبغة وسماكة الجلد في تلك المناطق.
ورغم وجود أسباب أخرى محتملة لظهور الشواك الأسود، مثل العوامل الوراثية أو بعض الأورام النادرة، فإن ارتفاع الإنسولين المزمن يبقى السبب الأكثر شيوعا.
الخبر الجيد، وفقا للمتخصصين، هو أن مرحلة ما قبل السكري قابلة للعلاج إذا جرى التدخل مبكرا عبر ممارسة الرياضة بانتظام، وخفض استهلاك السكريات والأطعمة المصنعة، والحفاظ على وزن صحي، والسيطرة على التوتر.
لذلك، إن لاحظت ظهور بقع داكنة وسميكة على رقبتك أو تحت إبطيك، فلا تستهن بها. قد تكون تلك العلامة البسيطة رسالة تحذيرية من جسمك بضرورة فحص مستويات السكر في الدم قبل فوات الأوان.