
اكتئاب ما بعد الولادة: ما هو، أعراضه، مدته ومتى يزول؟
- اكتئاب ما بعد الولادة… أكثر مما تتوقعين! هل تشعرين بالحزن المستمر بعد الإنجاب؟
- لا تمري عليه: اكتئاب ما بعد الولادة قد يستمر أشهر إذا لم تعالجيه
الولادة تجربة مليئة بالتغيرات العاطفية والجسدية، ومع أن معظم الأمهات يشعرن بسعادة وفرح كبير بعد استقبال المولود، إلا أن هناك شريحة منهن تواجه اكتئاب ما بعد الولادة، وهو حالة نفسية شائعة يمكن أن تؤثر على الأم وعلاقتها مع نفسها ومع طفلها.
ما هو اكتئاب ما بعد الولادة؟
اكتئاب ما بعد الولادة هو نوع من الاكتئاب المرتبط بفترة ما بعد الولادة، ويظهر غالبا خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة، لكنه قد يظهر حتى بعد عدة أشهر. يختلف عن “الحزن العابر بعد الولادة” الذي تشعر به بعض الأمهات لمدة قصيرة ويزول تلقائيا، إذ أن الاكتئاب يتسم بشدة وتأثير أكبر على الحياة اليومية.
أعراضه
تشمل علامات اكتئاب ما بعد الولادة ما يلي:
-
شعور بالحزن المستمر أو الفراغ العاطفي.
-
فقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية أو متعة الأمور المعتادة.
-
التعب المستمر أو فقدان الطاقة.
-
صعوبة التركيز أو اتخاذ القرارات.
-
اضطرابات النوم، سواء الأرق أو النوم المفرط.
-
تغيرات في الشهية وزيادة أو فقدان الوزن.
-
شعور بالذنب أو القلق المفرط حول الطفل أو القدرة على العناية به.
-
أفكار سلبية أو خوف من إيذاء النفس أو الطفل، وهي حالة تستدعي التدخل الطبي الفوري.
اقرأ أيضا: قبل الولادة.. غناء الأم الحامل لجنينها يصنع طفلا أكثر هدوءا وسعادة!
متى يبدأ ويزول؟
غالبا يبدأ اكتئاب ما بعد الولادة خلال الأسبوعين إلى السادس بعد الولادة. تختلف شدته من امرأة لأخرى، وقد يستمر لأسابيع أو أشهر إذا لم يتم التعامل معه.
-
معظم الحالات تتحسن تدريجيا خلال 6 إلى 12 أسبوعا مع الدعم النفسي والعلاج المناسب.
-
في بعض الحالات المزمنة، قد يحتاج الأمر إلى علاج دوائي أو جلسات علاج نفسي أطول، وقد تستمر الأعراض عدة أشهر.
عوامل تزيد من احتمالية الإصابة
-
تاريخ شخصي أو عائلي مع الاكتئاب أو القلق.
-
ضغوط نفسية أو اجتماعية أثناء الحمل أو بعد الولادة.
-
نقص الدعم من الزوج أو الأسرة.
-
مشاكل صحية أو مضاعفات أثناء الولادة.
نصائح للتعامل مع الاكتئاب بعد الولادة
-
التحدث مع شريكك أو أفراد الأسرة حول مشاعرك.
-
طلب الدعم النفسي من مختصين في الصحة النفسية.
-
النوم الكافي والاستراحة عند الإمكان.
-
ممارسة الرياضة الخفيفة أو التنزه خارج المنزل.
-
الانضمام لمجموعات دعم للأمهات لتبادل التجارب.