مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

طفل مع جده

هارفرد: الأطفال الذين يجلسون مع أجدادهم بكثرة يحظون بصحة نفسية أفضل ومستقبل أكثر توازنا!

هارفرد: الأطفال الذين يجلسون مع أجدادهم بكثرة يحظون بصحة نفسية أفضل ومستقبل أكثر توازنا!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 3 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

أظهرت دراسات علمية حديثة أن الأطفال الذين يحظون بعلاقات قوية ومستقرة مع أجدادهم يتمتعون بصحة نفسية أفضل، وقدرة أعلى على التكيف والصمود أمام ضغوط الحياة.

وبينت الأبحاث أن هؤلاء الأطفال يسجلون مستويات أقل من الاكتئاب والقلق، ويظهرون قدرة أكبر على ضبط العواطف، إلى جانب تنامي السلوكيات الإيجابية مثل التعاطف والتعاون، وتحسن المهارات الاجتماعية لديهم، وذلك عبر سياقات ثقافية واجتماعية متنوعة.

وفي هذا السياق، يؤكد «مركز هارفرد لنمو الطفل» أن العلاقات الداعمة والمستمرة مع راشدين مهتمين تشكل حاجزا واقيا أمام الضغوط النفسية في الطفولة، وتساهم في نمو دماغي صحي.

وغالبا ما يمثل الأجداد هذا الدور الحيوي، إذ يمنحون الأطفال الشعور بالأمان والاستقرار، ويقدمون الدعم العاطفي والحكمة والخبرة الحياتية.

وتشير دراسات طولية إلى أن هذا النمط من الرعاية ينعكس إيجابا على استجابات الجسم للضغوط، ويحقق آثارا إيجابية طويلة الأمد على صحة الأحفاد النفسية والاجتماعية.