مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

فرانك هوغربيتس

خبير الزلازل الهولندي يحذر من 3 مدن كبرى مهددة بزلازل مدمرة مطلع يناير

خبير الزلازل الهولندي يحذر من 3 مدن كبرى مهددة بزلازل مدمرة مطلع يناير

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ شهرين|
اخر تحديث :  
منذ شهرين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قدم راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس أمس الثلاثاء تحديثا جديدا لتوقعاته المتعلقة بالنشاط الزلزالي حول العالم، محذرا من احتمال وقوع زلزال كبير مع مطلع العام الجديد، وتحديدا في 4 يناير.

وأوضح هوغربيتس أن توقعاته تستند إلى ما وصفه بـ الاقترانات الكوكبية الحساسة، مشيرا إلى اقتران كوكب عطارد مع الشمس وأورانوس، إضافة إلى اقتران الأرض والقمر مع أورانوس، وهو ما قد يشير إلى تصاعد النشاط الزلزالي خلال تلك الفترة.

وأشار الراصد الهولندي إلى وجود تقارب كوكبي دقيق متوقع في الثالث من يناير، موضحا أن مثل هذه الاصطفافات غالبا ما تتزامن مع زيادة في الإجهاد التكتوني بين الصفائح الأرضية، ما قد يؤدي إلى هزات أرضية قوية.


اقرأ أيضا: لماذا لم يبدأ العام الجديد ٢٠٢٦ عند الجميع في نفس الوقت؟ ومن أول المستقبلين؟


وأضاف هوغربيتس أن تحديد حجم الزلزال بدقة يبقى أمرا صعبا، نظرا لتعقيدات قياس الضغط المتراكم بين الصفائح، لكنه شدد على أهمية التعامل مع الفترة المقبلة بجدية وحذر.

وأكد أن النشاط الزلزالي قد يبلغ ذروته بين الثامن والتاسع من يناير، داعيا إلى توخي الحذر الشديد بدءا من السابع من الشهر، باعتبارها فترة حرجة قد تشهد تطورات زلزالية لافتة في بعض مناطق العالم.

وخص هوغربيتس بالتحذير مدن لوس أنجليس وطوكيو وإسطنبول، مشيرا إلى خطورة الصدوع الزلزالية القريبة من هذه المدن، وإمكانية تأثرها بأي تصعيد في حركة الصفائح.

وشدد على أهمية الجهوزية المسبقة، داعيا السكان والسلطات المحلية إلى مراجعة خطط الطوارئ، وتأمين وسائل السلامة، والاستعداد للتعامل مع سيناريوهات الزلازل الكبرى في حال وقوعها.

ويأتي هذا التحذير في ظل الجدل المستمر حول منهجية هوغربيتس، التي تربط بين حركة الكواكب والنشاط الزلزالي، وهي نظرية لا تحظى بإجماع علمي كامل، لكنها تحظى بمتابعة واسعة بعد تزامن بعض تحذيراته السابقة مع وقوع زلازل قوية في مناطق مختلفة من العالم.

ورغم الانتقادات، يواصل هوغربيتس نشر تحديثاته الدورية، مؤكدا أن هدفه رفع مستوى الوعي وتشجيع الاستعداد المسبق، لا إثارة الهلع، في وقت تبقى فيه الزلازل من الظواهر الطبيعية التي يصعب التنبؤ بها بدقة زمنية كاملة.