مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

الهجرة

أبحاث تثبت: الهجرة من بلد لآخر تغير جسمك.. والقلب أول المتأثرين!

أبحاث تثبت: الهجرة من بلد لآخر تغير جسمك.. والقلب أول المتأثرين!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 3 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

كشفت دراسة حديثة علمية أن الهجرة لا تقتصر على الانتقال من مكان إلى آخر فحسب، بل تحدث تغييرات صحية تدريجية في جسم الإنسان، خصوصا ما يتعلق بـ مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

وأوضحت الدراسة، التي قادتها فرق بحثية من جامعة نورث كارولينا وجامعة شيكاغو، أن المهاجرين يميلون مع مرور الوقت إلى تبني أنماط حياة تشبه تلك السائدة لدى سكان البلد المضيف، وهو ما ينعكس في تغيرات واضحة في مؤشرات صحية مهمة مثل زيادة الوزن وارتفاع نسبة الخصر إلى الورك، وهو مؤشر يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب مقارنة بغير المهاجرين.

وأشارت النتائج إلى أن التغيرات في نمط الحياة – بما في ذلك النظام الغذائي ومستوى النشاط البدني – تلعب دورا محوريا في هذا التحول الصحي، حيث يميل المهاجرون مع الوقت إلى أنماط غذائية وعادات يومية تختلف عما اعتادوا عليه في بلدهم الأصلي.

وفي المقابل، تبقى معدلات ارتفاع ضغط الدم أقل لدى بعض المهاجرين مقارنة بغير المهاجرين، مما يعكس صورة صحية مركبة وليست سلبية أو إيجابية بشكل مطلق.

كما بينت الدراسة أن الأشخاص الذين عادوا إلى وطنهم بعد الهجرة أظهروا مؤشرات صحية مشابهة لغير المهاجرين، ما يعزز فكرة أن البيئة ونمط الحياة في بلد الاستقبال هما العاملان الأكثر تأثيرا في تحديد مخاطر القلب مع مرور الوقت.

وتؤكد هذه النتائج أن الهجرة تمثل أكثر من مجرد تغيير جغرافي؛ فهي عملية تتضمن تغيرا في المخاطر الصحية القلبية نتيجة التفاعل مع العادات والنظام المعيشي الجديد.