مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

الورد الطائفي

بين الضباب والعبير.. موسم قطف الورد الطائفي يتألق في أبريل ويلفت أنظار العالم

بين الضباب والعبير.. موسم قطف الورد الطائفي يتألق في أبريل ويلفت أنظار العالم

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 6 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

في مشهد يخطف الحواس ويأسر القلوب، تتحول مدينة الطائف كل عام مع حلول شهر أبريل إلى لوحة طبيعية نابضة بالحياة، حيث تتفتح ورودها الشهيرة وتفوح عطورها في الأجواء، لتقدم واحدة من أندر وأجمل التجارب السياحية في المملكة العربية السعودية.

تقع الطائف على ارتفاع يصل إلى نحو 1800 متر فوق سطح البحر ضمن سلسلة جبال السروات، ما يمنحها مناخا معتدلا ومنعشا يعد مثاليا لزراعة ورد الطائف، المعروف عالميا باسم ورد الطائف (الورد الطائفي)، وهو أحد أنواع الورد الدمشقي النادر الذي يشكل جزءا أصيلا من هوية المدينة وثقافتها.

ومع ساعات الفجر الأولى، يبدأ المزارعون رحلتهم اليومية في مشهد تقليدي متوارث، حيث تقطف الورود يدويا قبل شروق الشمس مباشرة، حفاظا على أعلى تركيز عطري في بتلاتها.

هذه العملية الدقيقة تعكس قيمة هذا الورد الذي يعد من أثمن المكونات في صناعة العطور الفاخرة حول العالم، حتى لقب بـ"الذهب السائل" في كبرى دور العطور العالمية.

والملفت.. أن طريقة تقطير عطر الورد الطائفي التقليدية باستخدام الأواني النحاسية تعد إرثا فريدا، حاز على اعتراف وحماية من اليونسكو ضمن التراث الثقافي غير المادي.

وتبلغ الاحتفالات ذروتها خلال مهرجان الورد الطائفي، حيث تتحول المدينة إلى كرنفال مفتوح، تتزين فيه الشوارع بسجاد من الزهور يضم أكثر من 100 ألف وردة، إلى جانب ورش صناعة العطور، والأسواق الحرفية، والعروض الفلكلورية التي تعكس غنى التراث المحلي.