جيل زد وحب الحلويات

أبحاث جديدة: جيل "زد" الأكثر تعلقا بالمثلجات والشوكولاتة والأكثر استهلاكا للحلويات عالميا!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تصدر جيل "زد" قائمة الفئات العمرية الأكثر استهلاكا للحلويات، وفق دراسة حديثة.
وبحسب ما نقل عن صحيفة The Independent، فإن ما يقارب ثلاثة أرباع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و29 عاما يستهلكون يوميا ما بين حصة واحدة إلى ست حصص من البسكويت والمثلجات والشوكولاتة والسكاكر، في ارتفاع لافت مقارنة بالأجيال الأكبر سنا، التي بلغت نسبة استهلاكها نحو 57٪ فقط.
وتعكس هذه الأرقام واقعا صحيا مقلقا، إذ تشير بيانات American Heart Association إلى أن متوسط استهلاك الفرد من السكر المضاف يصل إلى نحو 28 كيلوغراما سنويا، أي ما يعادل وزن ست كرات بولينج، فيما يبلغ متوسط الاستهلاك اليومي نحو 17 ملعقة صغيرة، متجاوزا بذلك ثلاثة أضعاف الكميات الموصى بها.

وتحذر هذه المؤشرات من تداعيات صحية خطيرة، في ظل اعتماد النظام الغذائي الحديث بشكل كبير على الأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية، وهو ما يرتبط بزيادة معدلات السمنة وارتفاع ضغط الدم والالتهابات المزمنة، فضلا عن ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب، مع تسجيل نحو 900 ألف حالة وفاة سنويا.
وفي سياق متصل، أظهرت دراسات حديثة وجود ارتباط بين ارتفاع درجات الحرارة علميا وزيادة الإقبال على الحلويات، إذ تدفع الأجواء الحارة المستهلكين نحو المشروبات الباردة المحلاة والمثلجات بشكل أكثر.
ويؤكد مختصون أهمية الانتباه إلى المكونات الغذائية، خاصة تلك التي تنتهي بـ"ـوز" مثل الفركتوز والدكستروز، لما تمثله من مصادر خفية للسكر، داعين إلى تقليل استهلاكها للحد من المخاطر الصحية وتسارع الإصابة بالسمنة وأمراض الشرايين.
