الصلع

إسبانيا وإيطاليا وفرنسا.. الدول الثلاث الأكثر إصابة بالصلع عالميا.. ما السر؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في دراسة عالمية تناولت انتشار الصلع الوراثي بين الرجال حول العالم، كشفت تقديرات حديثة عن تصدر عدد من الدول الأوروبية قائمة أعلى نسب الصلع، في مؤشر يعكس تأثير العوامل الجينية والوراثية بشكل واضح بين السكان.
وبحسب البيانات المتداولة في تقارير متخصصة بمجال تساقط الشعر، والتي تعتمد على تحليل العوامل الوراثية ومتوسط الأعمار والدراسات السكانية، جاءت إسبانيا في المرتبة الأولى عالميا من حيث نسبة الرجال الذين يعانون من الصلع، تلتها إيطاليا في المرتبة الثانية، ثم فرنسا في المرتبة الثالثة.

وتشير النتائج إلى أن إسبانيا تتصدر القائمة بنسبة مرتفعة من حالات الصلع الذكوري النمطي، خاصة بين الفئات العمرية المتوسطة وكبار السن، وهو ما يعزوه خبراء إلى العامل الوراثي بشكل أساسي، إلى جانب بعض العوامل البيئية ونمط الحياة.
وفي المرتبة الثانية جاءت إيطاليا، حيث أظهرت التقديرات تقاربا كبيرا في نسب الصلع مع إسبانيا، ما يعزز فرضية الدور القوي للجينات الوراثية المنتشرة بين السكان في جنوب أوروبا بشكل خاص.
أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب فرنسا، التي سجلت أيضا نسبا ملحوظة من الصلع بين الرجال، خاصة مع التقدم في العمر، وفقا لما أظهرته التحليلات السكانية.
ويرى مختصون أن هذه النتائج، رغم اختلاف دقتها بين دراسة وأخرى، تعكس اتجاها عاما يشير إلى أن الدول الأوروبية تتصدر عالميا في انتشار الصلع الوراثي، مقارنة بمناطق أخرى من العالم.
ويؤكد الباحثون أن الصلع الذكوري يعد حالة شائعة وطبيعية مرتبطة بالجينات والهرمونات، ولا يرتبط بالضرورة بأي مشكلات صحية خطيرة، بل يتفاوت ظهوره من شخص لآخر حسب العوامل الوراثية ونمط الحياة.
