مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

العمل

علم النفس يكشف: الموظف ذو الكفاءة العالية هو الأقرب إلى الانهيار الصامت

علم النفس يكشف: الموظف ذو الكفاءة العالية هو الأقرب إلى الانهيار الصامت

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

في بيئة العمل الحديثة، قد يبدو الموظف الذي يلقب بـ"الأكثر موثوقية" مثالا للنجاح والكفاءة، لكنه وفقا لعلم النفس قد يكون الأقرب إلى ما يعرف بـ"الانهيار الصامت" دون أن يلاحظ أحد ذلك.

فهذا الموظف هو من يغطي المهام الإضافية، ويستجيب لكل طلب، ويبقى حتى ساعات متأخرة لحل الأزمات، حتى يتحول حضوره إلى عنصر أساسي لا يمكن الاستغناء عنه.

لكن خلف هذا التقدير الظاهري، تتشكل ضغوط نفسية متراكمة تجعل من الاعتماد على الآخرين عبئا داخليا دائما.

تشير تحليلات نفسية إلى أن هذا النمط غالبا ما يرتبط بتكون مبكر في الطفولة، حيث يتعلم الفرد أن قيمته ترتبط بمدى فائدته للآخرين، لا بذاته. ومع الوقت، يصبح قول "لا" مصدر قلق، بينما تتحول الموافقة المستمرة إلى آلية دفاعية تحمي صورته المهنية.

ومع استمرار هذا السلوك، تبدأ علامات الإرهاق بالظهور بصمت: تراجع المتعة، واستنزاف الطاقة، وشعور داخلي بالضغط رغم استمرار الأداء العالي. وهنا تكمن المفارقة؛ إنتاجية مرتفعة تخفي خلفها إنهاكا نفسيا عميقا.

وينصح مختصون بأن الحل لا يقتصر على تقليل المهام، بل على إعادة تعريف القيمة الذاتية بعيدا عن الإنجاز المستمر، وبناء توازن صحي بين العمل والحياة، قبل الوصول إلى نقطة الانهيار غير المرئي.