اسفنجة الجلي

ليفة الجلي ليست بريئة.. أبحاث تكشف ما يحدث للبيئة عند استخدامها يوميا
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشفت دراسة علمية حديثة أن إسفنجات المطبخ، رغم بساطتها ووجودها في معظم المنازل، قد تشكل مصدرا غير متوقع لتلوث البيئة بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة، ما يسلط الضوء على جانب خفي من الروتين المنزلي اليومي.
وبحسب الدراسة، فإن استخدام إسفنج الجلي بشكل متكرر يؤدي مع مرور الوقت إلى تحرر جزيئات بلاستيكية دقيقة تطرح في مياه الصرف دون ملاحظة مباشرة من المستخدمين. واعتمد الباحثون في نتائجهم على تجارب مخبرية إضافة إلى مشاركة عائلات من ألمانيا وأمريكا الشمالية لرصد طريقة الاستخدام الفعلية داخل المنازل.

وأظهرت النتائج أن جميع أنواع الإسفنج التي خضعت للاختبار فقدت أجزاء من موادها تدريجيا أثناء الاستخدام، ما يؤكد حدوث انبعاث مستمر لجزيئات بلاستيكية دقيقة خلال عملية غسل الأطباق.
ورغم أن محطات معالجة المياه قادرة على التقاط نسبة كبيرة من هذه الجسيمات، إلا أن جزءا منها قد يتسرب في النهاية إلى الأنهار والتربة والمحيطات، ما يرفع من احتمالات تراكم التلوث البيئي على المدى الطويل.
