مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

علماء النفس يثبتون: الطيبة الزائدة في الحياة قد تؤذي صحتك!

علماء النفس يثبتون: الطيبة الزائدة في الحياة قد تؤذي صحتك!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 6 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

في عالم يصف الطيبة بأنها صفة نبيلة ومحببة، قد يبدو من الغريب أن تتحول هذه القيمة الإيجابية إلى عبء نفسي وجسدي! لكن هل المشكلة فعلا في “الطيبة” نفسها، أم في الطريقة التي تمارس بها؟

تؤكد أبحاث في علم النفس والطب أن الخطر لا يكمن في كون الشخص طيبا، بل في ما يعرف بـ“الطيبة المفرطة”، والتي تشمل سلوكيات مثل كبت المشاعر، وتقديم رضا الآخرين على الاحتياجات الشخصية، وضعف وضع الحدود في العلاقات. هذه الأنماط السلوكية قد تبدو في ظاهرها تعاونا ولطفا، لكنها على المدى الطويل قد ترهق الصحة النفسية والجسدية.

ويشير الخبراء إلى أن الاستمرار في إرضاء الآخرين على حساب الذات قد يؤدي إلى فقدان احترام النفس، وفتح الباب أمام الاستغلال وسوء المعاملة، حيث يصبح الشخص غير قادر على قول “لا” أو حماية حدوده الشخصية.

ومن الناحية الصحية، فإن الضغط النفسي المزمن الناتج عن كبت العواطف قد يرفع مستويات هرمون الكورتيزول، وهو ما يرتبط بزيادة الالتهابات في الجسم، وضعف جهاز المناعة، وبالتالي ارتفاع احتمالية الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مع مرور الوقت.

في المقابل، توضح الدراسات أن “الطيبة المتوازنة” – أي التي تجمع بين اللطف واحترام الذات ووضع الحدود – تعد سلوكا صحيا يدعم الاستقرار النفسي ويعزز جودة العلاقات، دون أن يسبب استنزافا داخليا.

في النهاية، لا تكمن المشكلة في أن تكون طيبا، بل في أن تلغي نفسك من أجل الآخرين.