مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

ارتفاع حمض اليوريك دون أعراض.. هل يحتاج علاجا؟ وهل يعني الإصابة بالنقرس؟

ارتفاع حمض اليوريك دون أعراض.. هل يحتاج علاجا؟ وهل يعني الإصابة بالنقرس؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 7 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 7 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يعد ارتفاع حمض اليوريك في الدم من النتائج المخبرية الشائعة التي تكتشف أحيانا بالصدفة أثناء الفحوصات الروتينية، دون أن يرافقها أي ألم أو أعراض واضحة. وهنا يطرح الكثيرون سؤالا مهما: هل هذه الحالة خطيرة؟ وهل تعني بالضرورة الإصابة بمرض النقرس؟

ما هو حمض اليوريك؟

حمض اليوريك هو ناتج طبيعي لتكسير مادة “البيورينات” الموجودة في بعض الأطعمة وفي خلايا الجسم، ويتم التخلص منه عادة عبر الكلى. وعند ارتفاع مستواه في الدم يحدث ما يعرف طبيا بـ“فرط حمض اليوريك” أو Hyperuricemia.

هل ارتفاعه بدون أعراض يعني النقرس؟

ليس بالضرورة. فوجود ارتفاع في حمض اليوريك لا يعني تلقائيا الإصابة بالنقرس. كثير من الأشخاص يعيشون سنوات طويلة بمستويات مرتفعة دون أي نوبات ألم أو التهاب مفاصل.
النقرس يحدث فقط عندما تتراكم بلورات حمض اليوريك داخل المفاصل مسببة التهابات حادة وألما شديدا.


اقرأ أيضا: لماذا نعطس عند شم بعض العطور بينما لا نتأثر بغيرها؟


هل يحتاج العلاج دائما؟

في أغلب الحالات، لا يتم علاج ارتفاع حمض اليوريك إذا لم توجد أعراض، ولكن يعتمد القرار على عوامل أخرى مثل:

  • وجود أمراض كلوية

  • حصى الكلى

  • ارتفاع شديد ومستمر في المستوى

  • عوامل خطورة قلبية أو استقلابية

في هذه الحالات قد يوصي الطبيب بتغيير نمط الحياة أو استخدام أدوية خافضة لحمض اليوريك.

متى يجب القلق؟

ينصح بالمتابعة الطبية إذا كان الارتفاع مستمرا، أو إذا ظهرت أعراض مثل:

  • ألم مفاجئ في المفاصل (خصوصا إصبع القدم الكبير)

  • تورم واحمرار

  • تكرار نوبات الألم