
لماذا يحتفل العالم بيوم الأب في 21 يونيو؟ قصة بدأت قبل أكثر من قرن
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
يحتفل عدد من دول العالم في 21 يونيو 2026 بـ"يوم الأب"، وهي مناسبة عالمية تخصص لتقدير دور الآباء وجهودهم في تربية الأبناء ودعم أسرهم.
وتعود فكرة يوم الأب إلى الأمريكية سونورا سمارت دود (Sonora Smart Dodd) من مدينة سبوكين بولاية واشنطن، التي أطلقت المبادرة عام 1910 تكريما لوالدها، وهو محارب قديم في الحرب الأهلية الأمريكية تولى تربية أبنائه الستة بمفرده بعد وفاة زوجته.

وفي البداية، كان من المقترح أن يحتفل بالمناسبة في الخامس من يونيو، تزامنا مع عيد ميلاد والد سونورا، إلا أن ضيق الوقت حال دون تنظيم الاحتفال، ليتم اعتماد الأحد الثالث من شهر يونيو موعدا سنويا للمناسبة، وفي عام 1966، أصدر الرئيس الأمريكي ليندون جونسون إعلانا رسميا باعتماد هذا الموعد على مستوى البلاد.
.jpeg)
ويصادف 21 يونيو هذا العام أيضا الانقلاب الصيفي، وهو أطول أيام السنة في نصف الكرة الشمالي، ما يضفي طابعا خاصا على المناسبة في بعض الدول.
ورغم انتشار الاحتفال بيوم الأب في العديد من البلدان، فإن موعده يختلف من دولة إلى أخرى بحسب التقاليد والثقافات المحلية.

ففي إسبانيا وإيطاليا، يحتفل به في 19 مارس تزامنا مع عيد القديس يوسف، بينما تحتفل أستراليا بيوم الأب في الأحد الأول من شهر سبتمبر.
وتعد المناسبة فرصة للتعبير عن الامتنان والتقدير للآباء، سواء من خلال التجمعات العائلية أو تبادل الهدايا والرسائل التي تعكس مكانة الأب ودوره المحوري في حياة أبنائه.
