مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

"السكويشي" تغزو عالم الأطفال.. لعبة صغيرة تتحول إلى هوس عالمي يقلق الآباء

"السكويشي" تغزو عالم الأطفال.. لعبة صغيرة تتحول إلى هوس عالمي يقلق الآباء

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

لعبة بسيطة مطاطية يضغط عليها الأطفال بأيديهم ثم تعود لشكلها الطبيعي.. تحولت "السكويشي" خلال فترة قصيرة إلى ظاهرة عالمية اجتاحت متاجر الألعاب وحقائب الأطفال، وأصبحت مطلبا يوميا للكثير من الصغار، ما دفع بعض الآباء للتساؤل: ما سر هذا التعلق الكبير بلعبة تبدو عادية؟
وتتنوع ألعاب "السكويشي" بين قطع إسفنجية بطيئة الارتداد، وكرات ضغط ذات حشوات هلامية، إضافة إلى الصناديق الغامضة "البلايند بوكس" التي لا يعرف الطفل محتواها إلا بعد فتحها، وهو ما يزيد عنصر المفاجأة والرغبة في جمع المزيد منها.


ويرجع انتشار هذه الألعاب بشكل كبير إلى منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مقاطع الفيديو القصيرة التي تعرض أصوات الضغط عليها أو لحظات فتح العبوات الغامضة، ما جعلها تتحول من مجرد لعبة إلى ترند عالمي يتنافس الأطفال على امتلاك أشكالها وألوانها المختلفة.
ويشير مختصون إلى أن الضغط المتكرر على الألعاب الطرية قد يمنح بعض الأطفال شعورا بالهدوء، ويساعدهم على تفريغ الطاقة الحركية، إلا أن فوائدها ليست مؤكدة لجميع الأطفال، ولا يمكن اعتبارها علاجا لمشكلات مثل القلق أو فرط الحركة أو ضعف التركيز.


وفي المقابل، أثارت "السكويشي" مخاوف بعض الأهالي بسبب انتشار تحديات ومقاطع عبر الإنترنت تدعو إلى تسخينها بطرق غير آمنة، إضافة إلى وجود نسخ مقلدة قد تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال.
وينصح الخبراء بشراء هذه الألعاب من مصادر موثوقة، وعدم تعريضها للحرارة أو التجميد، ومراقبتها بشكل دوري للتأكد من عدم وجود تلف أو تسرب. كما يفضل وضع حدود لعدد الألعاب التي يتم شراؤها، حتى لا تتحول المتعة إلى سلوك استهلاكي مرتبط بجمع المزيد منها.
ورغم الجدل حولها، تبقى "السكويشي" في النهاية لعبة بسيطة اكتسبت شهرتها من قوة انتشارها عبر الإنترنت، وقد تكون وسيلة ترفيه ممتعة للأطفال عند استخدامها بشكل آمن ومتوازن.